معطيات جديدة عن 7 أكتوبر.. نتنياهو تحدث مع هاليفي بعد أكثر من 3 ساعات

3 أيلول 2026 الساعة 22:31
معطيات جديدة عن 7 أكتوبر.. نتنياهو تحدث مع هاليفي بعد أكثر من 3 ساعات
A- A+

كشفت معطيات جديدة بشأن هجوم 7 أكتوبر 2023، نشرتها هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتحدث مع رئيس أركان الجيش آنذاك، هرتسي هاليفي، إلَّا عند الساعة 9:45 صباحاً، خلال تقييم للوضع الأمني، بعد أكثر من 3 ساعات على بدء الهجوم.

وأوضح التقرير أن نتنياهو كان قد تلقَّى اتصالَين منفصلَين بشأن الهجوم؛ الأول في الساعة 6:29 صباحاً والثاني في 6:40 صباحاً، من دون أن يطلب التحدث إلى رئيس الأركان خلالهما أو بعدهما مباشرة.


تصريحات سارة نتنياهو ورواية رئيس الوزراء

تزامن الكشف عن هذه المعطيات مع سجال أثارته زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، عقب هجومها على اللواء المتقاعد يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيون"، خلال مقابلة مع قناة "14" الإسرائيلية.

وشكّكت سارة نتنياهو في ظروف وجود غولان المبكر بمنطقة الهجوم للمشاركة في عمليات الإنقاذ، متسائلة عن كيفية معرفته بالحدث في ساعة مبكرة، ومستبعدة معرفة رئيس الوزراء حينها، قبل أن تتساءل عن الحاجة لإبلاغه وتطالب بتشكيل لجنة تحقيق حقيقية رداً على سؤال حول فرضية الخيانة.

من جانبه، قدم بنيامين نتنياهو روايته عبر منشور على منصة "إنستغرام"، زاعماً أن ضباطاً في الجيش تعمّدوا عدم إيقاظه لأكثر من ساعة لمعرفتهم بأنه كان سيتخذ إجراءات تمنع الحدث، مضيفاً أنه لو تم إيقاظه لقام بتفعيل سلاح الجو واستدعاء الجيش بالكامل.


ردود الفعل ودعاوى التشهير المرتقبة

أعلن يائير غولان في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي عزمه مقاضاة سارة نتنياهو بتهمة التشهير. وأصدر حزب "الديمقراطيون" بياناً وصف تصريحاتها بـ "الافترائية والكاذبة"، معتبراً أن نشر نظريات المؤامرة ما هو إلَّا تجاوز للخطوط الحمراء، ومؤكداً دور غولان في إنقاذ الإسرائيليين.

كما اتهم عضو الكنيست عن الحزب، جلعاد كريف، رئيس الوزراء بالفشل في التعامل مع أحداث ذلك اليوم، مشيراً إلى أن سارة نتنياهو لا تتمتع بحصانة قانونية، وأن محامي الحزب يدرسون رفع دعوى تشهير ضدها.


السياق السياسي والانتخابي

يأتي هذا التصعيد في ظل استعداد الأحزاب الإسرائيلية للانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية حصول حزب "الديمقراطيون" على نحو 10 مقاعد في الكنيست.

وتشهد الساحة السياسية استقطاباً بين معسكر نتنياهو، الذي يرتكز على حزب الليكود وحلفائه من الأحزاب الدينية، وأحزاب المعارضة الساعية لإنهاء حكمه، مع بقاء الأحزاب العربية عاملاً مؤثراً في حسابات تشكيل الائتلاف المقبل.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration