14 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
كشف السفير الروسي لدى تل أبيب، أناتولي فيكتوروف، اليوم الجمعة، عن وجود آلية بين الجيشين الروسي والإسرائيلي لمنع وقوع حوادث "غير مرغوب فيها" في سوريا.
وفي تصريحات نقلتها وكالة ريا نوفوستي الروسية، قال السفير إن تل أبيب وموسكو تواصلان الحوار بشأن سوريا بما في ذلك المسائل العسكرية.
كما أشار إلى أن الهدف الرئيسي من الآلية تبادل المعلومات لتجنب إلحاق الضرر بالجيشين الروسي والإسرائيلي.
وقال فيكتوروف إن "الاتصالات على الصعيد السوري تُجرى عبر القنوات العسكرية، مضيفاً أن "هذه القضايا قيد النقاش".
وبعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024، انسحب الجيش الروسي من معظم مواقعه في سوريا والتي تجاوزت 110 قواعد ونقطة عسكرية، ليقتصر حضوره بحلول شباط الماضي على قاعدتي حميميم الجوية في اللاذقية وطرطوس البحرية، بعد الانسحاب من مطار القامشلي، وسحب أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الثقيلة.
وفي 9 آب الماضي، وقعت دمشق وموسكو مذكرة تفاهم بعد مفاوضات استمرت عاما ونصف العام، تنص على تسليم المنشآت المدنية والعسكرية، بما فيها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في طرطوس، إلى السلطات السورية.
كما تم الاتفاق على تحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال 3 أشهر كحد أقصى، ليستقر الوجود الروسي في سوريا على نحو مئات من الأفراد، معظمهم مدربون وفنيون، مع دور لوجستي في تدريب الجيش السوري الجديد.
29 ثانية قراءة
37 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
