42 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، اليوم الجمعة، أن التزام لندن تجاه جزر فوكلاند "مطلق ولا يتزعزع"، بعد أن جدد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مطالبة بلاده بالسيادة على هذه الجزر.
وخاضت بريطانيا والأرجنتين في 1982 حربا استمرت 10 أسابيع حول الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، وتطلق عليها الأرجنتين اسم "لاس مالفيناس".
وعقب خطاب متلفز لميلي، قال فيه إن "رياح التغيير" تصب في صالح مطالبة الأرجنتين بهذه الجزر، قال ستريتينغ على وسائل التواصل الاجتماعي إن "جزر فوكلاند بريطانية لأن سكانها اختاروا أن يكونوا بريطانيين".
وأضاف "التزامنا تجاه جزر فوكلاند مطلق ولا يتزعزع"، مشيرا إلى أن تصريح ميلي، الذي تتراجع شعبيته، كان نتيجة "خلافات سياسية داخلية"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
لكن هذا النزاع، الذي يُعد قضية بالغة الحساسية في الأرجنتين، مهدد بالتصعيد بعد أن لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تدخله في القضية.
وأعلن ترامب، يوم الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها من جزر فوكلاند، وسط تقارير تُفيد بأن واشنطن هددت بالطعن في سيادة بريطانيا على الجزر ما لم ترفع إنفاقها الدفاعي.
وفي مقابلة يوم أمس الخميس مع شبكة "جي بي نيوز" البريطانية، انتقد ترامب عدم تقديم لندن دعما عسكريا له في الحرب مع إيران، ورفض أن يؤكد ما إذا كان سيدعم بريطانيا في حال نشوب نزاع جديد مع الأرجنتين.
وقالت وزيرة التعليم البريطانية لوسي باول لشبكة سكاي نيوز الجمعة "نحن واضحون تماما بأن جزر فوكلاند إقليم بريطاني ما وراء البحار".
وأضافت "بأنها إقليم بريطاني ما وراء البحار، وسندافع عن حق سكان جزر فوكلاند في تقرير مصيرهم واختيار موقعهم".
25 ثانية قراءة
46 ثانية قراءة
13 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
26 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
