38 ثانية قراءة
38 ثانية قراءةكشفت مصادر قواتية أن عدد الحضور المرتقب في قداس شهداء المقاومة اللبنانية، المقرر إقامته يوم الأحد، لن يتخطى، وفق التقديرات الأولية، الألف شخص، في إطار تنظيم مختلف عن السنوات السابقة، يراعي الظروف الأمنية والإجراءات الاحترازية المعتمدة.
وأوضحت المصادر أن باحة الاحتفال ستُقسّم إلى قسمين أساسيين؛ الأول عبارة عن قاعة داخلية مقفلة، ستخصص لاستقبال النواب والوزراء وأعضاء تكتل "الجمهورية القوية"، إلى جانب أعضاء الهيئة التنفيذية في القوات، وعدد من الشخصيات السياسية والحزبية. أما القسم الثاني، فسيكون في الباحة الخارجية، حيث يُتوقع أن يجتمع أهالي الشهداء وعدد محدود من المدعوين والمناصرين الحزبيين.
وبحسب المصادر، تأتي هذه الترتيبات في سياق إجراءات أمنية مشددة بدأ جهاز أمن معراب تطبيقها منذ أيام، وتشمل تنظيم الدخول والخروج والتدقيق في هويات المدعوين وتحديد المساحات المسموح الوصول إليها، إضافة إلى تدابير ميدانية تهدف إلى ضبط حركة الحضور وتأمين محيط مكان الاحتفال.
38 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
12 ثانية قراءة
37 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
