35 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
قُتل 21 شخصًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في هجوم شنّته جماعة مسلحة موالية لقوات الدعم السريع في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، فيما قُتل 5 آخرون، بينهم طفل، جراء قصف مدفعي في المنطقة، وفق ما أعلنت «شبكة أطباء السودان» اليوم الجمعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، في ظل استمرار القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وقالت الشبكة الطبية المستقلة، في بيان، إن الهجوم شنّته ما تُعرف بـ«الحركة الشعبية – شمال»، الموالية لقوات الدعم السريع، واستهدف منطقتي ديبي ولويري، الواقعتين جنوب وغرب مدينة كاودا، واللتين تقطنهما قبيلة الأطورو.
وأكدت الشبكة أن الهجوم أسفر عن مقتل 21 شخصًا وإصابة آخرين، فضلًا عن نزوح أعداد كبيرة من المدنيين من المنطقة.
وأدانت الشبكة الهجوم، واتهمت قوات "الحركة الشعبية - شمال" باستهداف المدنيين على أساس عرقي وتهجير أعداد كبيرة منهم من مناطقهم، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وفي بيان آخر، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 5 أشخاص بينهم طفل وإصابة آخرين جراء قصف مدفعي شنته "الحركة الشعبية - شمال"، واستهدف أحياء بمدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان.
وعلى صعيد متصل، دعا مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، إلى الإفراج عن العاملين في المجال الإنساني المحتجزين في السودان، مؤكدًا أن بلاده تضغط من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات إلى المدنيين دون عوائق.
وأدان بولس، عبر منصة إكس، تزايد أعداد عمال الإغاثة الذين يتعرضون للاحتجاز في السودان، مشدداً على أن العاملين في المجال الإنساني يخاطرون بحياتهم في السودان لإنقاذ الآخرين، وهم عناصر أساسية ويجب توفير الحماية لهم.
كذلك، أشار إلى أن واشنطن تواصل العمل من أجل التوصل إلى خطة سلام شاملة تساعد على إلزام أطراف الصراع بتعهداتها الإنسانية.
48 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
41 ثانية قراءة
58 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
20 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
