14 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
ذكر موقع أكسيوس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته يعدان إستراتيجية للشرق الأوسط لما بعد انتهاء الحرب مع إيران، وفقا لمسؤولين أميركيين اثنين ومصدرين آخرين مطلعين على الموضوع. ورغم أن الخطة لا تزال في المراحل الأولى من إعدادها، فإن الهدف منها هو توجيه النهج الأميركي في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب مع إيران، وخلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب.
وهناك حدثان كبيران يثقلان كاهل عملية التخطيط: الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في تشرين الثاني.
ويقول مسؤولون أميركيون إن العمل الأولي على الإستراتيجية يجري على مستويين، المستوى السياسي الرفيع داخل إدارة ترامب، والمستوى التنفيذي بين مختلف الوكالات الحكومية. وخلال الأسابيع الأخيرة، عقد الرئيس اجتماعين مع كبار مستشاريه نوقشت خلالهما الخطة وطرحت أفكار بشأنها، بحسب المصادر، وقال ترامب في محادثات خاصة إنه يعمل على “شيء أكبر بكثير” في الشرق الأوسط بعد الحرب مع إيران، إلا أن البيت الأبيض رفض التعليق.
وبحسب المصادر، طرحت ثلاثة عناصر رئيسية باعتبارها مكونات محتملة للاستراتيجية:
إنشاء اصطفاف إقليمي بين حلفاء الولايات المتحدة لاحتواء إيران، على أن تكون الولايات المتحدة ضامنا لهذا الترتيب.
بذل جهود منسقة لإنهاء التداعيات الإقليمية لهجمات 7 تشرين الأول 2023 من خلال تأمين المرحلة التالية من خطة ترمب بشأن غزة، والتوصل إلى اتفاق أمني بين "إسرائيل" وسوريا، وتنفيذ الاتفاق بين "إسرائيل" ولبنان.
وتأمل إدارة ترمب أن تكون أي حكومة إسرائيلية جديدة تتشكل بعد انتخابات 27 تشرين الأول مستعدة وقادرة على التعاون في تنفيذ إستراتيجية ما بعد الحرب.
لكن بعض المسؤولين الأميركيين يشددون على أن ترمب سيدفع باتجاه تنفيذ الخطة بغض النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وحتى إذا أسفرت الانتخابات عن حالة من الجمود السياسي.
وحسب مصدر الموقع، فإن الفكرة هي ربط مجموعة كبيرة من القضايا في المنطقة ببعضها البعض، أي تحديد كيفية إنشاء اصطفاف إقليمي بعد الحرب، إلا أنه لا يزال من غير الواضح هل جميع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة سيؤيدون هذا التوجه ويشاركون فيه.
12 ثانية قراءة
57 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
22 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
49 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
