9 ثواني قراءة
9 ثواني قراءة
عاشت النبطية ومحيطها صباحاً ثقيلاً على وقع سلسلة غارات جوية إسرائيلية وقصف مدفعي وتفجيرات امتدت من ساعات الفجر حتى الصباح، وأسفرت، وفق الحصيلة الأولية لوزارة الصحة العامة، عن سقوط 4 شهداء و20 جريحاً، فضلاً عن أضرار جسيمة طالت مباني رسمية وممتلكات مدنية.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الحصيلة الأولية للغارات الإسرائيلية جاءت على الشكل الآتي: شهيدان وجريحان في النبطية الفوقا، 8 جرحى في حي الراهبات بينهم سيدة وطفلة، شهيدتان و6 جرحى في عربصاليم بينهم طفلتان، و4 جريحات في كفررمان.
وفي أبرز التطورات، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى مستشفى غندور القديم في النبطية الفوقا، ما أدى إلى تدميره بالكامل. وأفادت معلومات بأن المستشفى خارج الخدمة وأن المبنى كان خالياً عند استهدافه.
كما استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية قرب إسعاف الهيئة في النبطية الفوقا، ما أدى إلى سقوط شهيدين وجريحين.
وتزامن ذلك مع سلسلة غارات أخرى، إذ استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي حي الرويس وحي الراهبات في مدينة النبطية، فيما نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة على محيط دار المعلمين في المدينة.
وفي كفررمان، استهدفت غارة جوية المنطقة الصناعية، بالتزامن مع قصف مدفعي طال وادي الحجير ومجرى النهر عند أطراف زوطر الغربية، فيما طال القصف أيضاً دوحة كفررمان وأطراف زوطر الشرقية وميفدون.
وأعلنت وزارة المالية أن مبنى الوزارة في النبطية تضرر جراء القصف الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الوزير ياسين جابر وجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الملفات وضمان استمرارية العمل.
وأفادت المعطيات بأن الغارة أدت إلى أضرار كبيرة وفادحة في مبنى المصلحة المالية الإقليمية ومصلحة الزراعة في النبطية، والواقعتين في مبنى محاذٍ للمكان المستهدف، حيث أصيبت المكاتب بأضرار وتحطم الزجاج والأبواب، فيما تناثرت الملفات والأوراق في مختلف أرجاء المكان.
كما طالت الأضرار عشرات المحال التجارية والمقاهي المحيطة بمكان الغارة.
وكانت ساعات الفجر قد شهدت غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري قرابة الساعة الواحدة فجراً، إضافة إلى سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة أرنون في محيط القلعة وبلدة رشاف.
وفي تطور ميداني متزامن، أعاد الجيش الإسرائيلي استخدام سياسة التحذيرات المسبقة في جنوب لبنان، موجهاً فجر اليوم الأحد تهديداً إلى سكان بلدة عربصاليم، طالب فيه بإخلاء مبنى محدد والمباني المجاورة له والابتعاد عنها مسافة لا تقل عن 300 متر.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إن التهديد جاء عقب ما وصفته بـ"الانتهاك الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار" من جانب "حزب الله"، بعد إطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية، زاعمة وجود منشأة تابعة للحزب بالقرب من المبنى المستهدف.
ولاحقاً، استهدفت غارة إسرائيلية بلدة عربصاليم في موقع مختلف عن المبنى الذي شمله التهديد، قبل أن يشن الطيران الإسرائيلي، وبعد نحو 30 دقيقة، غارة ثانية استهدفت المبنى الذي كان قد شمله التحذير.
وأدت الغارات على عربصاليم، وفق الحصيلة الأولية لوزارة الصحة، إلى سقوط شهيدتين و6 جرحى، بينهم طفلتان.
وكانت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلنت صباح الأحد أن "حزب الله" أطلق مسيّرتين مفخختين باتجاه القوات الإسرائيلية التي تسيطر على ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، أطلقت القوات النار باتجاه إحدى المسيّرتين واعترضتها من دون وقوع إصابات في صفوفها، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي شن هجمات في جنوب لبنان رداً على ذلك، واصفاً إطلاق المسيّرتين بأنه "خرق فاضح".
ويأتي التصعيد في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من المناطق الجنوبية، وسط توتر ميداني متصاعد على خلفية الخروقات المتبادلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
/file/attachments/2394/2026-09-06_10-23-19_306363.png)
/file/attachments/2394/2026-09-06_10-23-07_486889.png)
/file/attachments/2394/2026-09-06_10-22-38_916353.png)
/file/attachments/2394/2026-09-06_10-22-30_760663.png)
دقيقتين قراءة
28 ثانية قراءة
52 ثانية قراءة
9 ثواني قراءة
41 ثانية قراءة
47 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
