32 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
اعتبر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، أنه "مع اقتراب المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما، لا بد من التأكيد أن أي تفاوض من دون وفاق لبناني وموقف وطني موحّد سيكون محدود الجدوى، وقد يتحول إلى ورقة ضغط على لبنان بدل أن يكون طريقًا إلى الحل. فالانقسام الداخلي يضعف موقفنا ويمنح إسرائيل فرصة لفرض شروطها ووقائعها بالقوة".
وقال: "القرار 1701 هو المرجعية الواضحة التي يجب تطبيقها كاملة ومن دون انتقائية، بما يحفظ سيادة لبنان، ويؤمّن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، ويوقف الاعتداءات، ويعزز دور الجيش اللبناني. ونرفض أن تتحول المفاوضات إلى منصة لفرض الإملاءات، أو لتكريس الاحتلال، أو لتحميل لبنان وحده مسؤولية أمن الحدود. وعلى المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الراعية للمفاوضات، أن تتحمل مسؤولياتها وأن تضمن احترام القرار 1701 من جميع الأطراف".
وختم الخازن: "لبنان يريد السلام، لكنه لا يقبل سلامًا مفروضًا، ويريد التفاوض لكنه لن يفاوض على سيادته. فالوفاق الداخلي هو شرط القوة، والقرار 1701 لا يُجزّأ، وأرض لبنان وكرامته الوطنية ليستا موضع مساومة".
37 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
49 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
