9 ثواني قراءة
9 ثواني قراءة
تواجه أوكرانيا ضغوطاً متزايدة على دفاعاتها الجوية مع تراجع مخزون صواريخ الاعتراض وتصاعد الهجمات الروسية، وفق "بلومبيرغ".
وتكثف موسكو إنتاج الصواريخ الباليستية والمسيرات، فيما تحتاج كييف إلى نحو 300 صاروخ اعتراضي لمواجهة الشتاء
ورغم التفاوض على تصنيع صواريخ أمريكية محلياً، فإن الخطوة لن توفر حلاً فورياً للفجوة الدفاعية.
وتطالب كييف بالحصول على مزيد من صواريخ الاعتراض ومنظومات الدفاع الجوي، محذرة من أن نقص الذخائر يترك المدن والمنشآت الحيوية أكثر عرضة للهجمات الروسية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال إنه ناقش مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون النقص الذي تعاني منه أوكرانيا في مجال الدفاعات الجوية، ووعد ماكرون بتسريع تسليم معدات فرنسية جديدة.
وتترقب أوكرانيا أيضا وصول منظومة الدفاع الجوي الإيطالية الفرنسية الجديدة "إس.إيه.إم.بي/تي-إن.جي"، التي يرى خبراء أنها ستعزز قدراتها على التصدي للصواريخ الباليستية.
وذكر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن أوكرانيا ما تزال عاجزة عن صد معظم الهجمات الصاروخية الروسية بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية، مشيرة إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في أن منظومة "باتريوت PAC-3" فهي النظام الوحيد المتاح لأوكرانيا القادر على اعتراض الصواريخ الباليستية، لكن صواريخها الاعتراضية نادرة عالميًا.
دقيقتين قراءة
57 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
26 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
