59 ثانية قراءة
59 ثانية قراءة
قُتل 26 شخصًا على الأقل في هجوم شنّه مسلحون على ثكنة تابعة لقوات دفاع شعب جنوب السودان في ولاية واراب شمال غربي البلاد، في تصعيد أمني يأتي بالتزامن مع أزمة إنسانية متفاقمة تشهدها الولاية، بعدما دفعت موجة جفاف حادة السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ.
وقال حاكم ولاية واراب، بول ويك أغوث، إن الهجوم استهدف ثكنة عسكرية في منطقة أكونغ-كونغ، وأسفر عن مقتل 10 جنود و6 من أفراد الشرطة و4 مدنيين، بينهم طفل، إضافة إلى 6 من المهاجمين، فيما أصيب 8 أشخاص.
ولم تكشف السلطات حتى الآن هوية المهاجمين أو انتماءهم، فيما فُتح تحقيق لتحديد دوافع الهجوم والجهات المسؤولة عنه. وتشهد ولاية واراب بصورة متكررة أعمال عنف مسلح وصدامات بين جماعات محلية، تشمل هجمات انتقامية وغارات لسرقة المواشي، إلا أن السلطات لم تربط الهجوم الأخير بأي من هذه النزاعات.
وبالتزامن مع التدهور الأمني، أعلنت سلطات ولاية واراب حالة الطوارئ على خلفية موجة جفاف وصفتها بـ«غير المسبوقة»، في ظل تراجع حاد في معدلات هطول الأمطار، ما أدى إلى تضرر المحاصيل والمراعي ونفوق أعداد من المواشي. وحذرت السلطات المحلية من أن استمرار هذه الظروف قد يفاقم الوضع الإنساني ويدفع نحو أزمة غذائية حادة، داعية الحكومة المركزية والشركاء الدوليين إلى تقديم مساعدات عاجلة للحد من تداعيات الأزمة.
وتتقاطع هذه التحذيرات مع تقييم حديث لشبكة الإنذار المبكر من المجاعة "FEWS NET"، التي قالت إن تداخل الصراع وضعف الأمطار والصعوبات الاقتصادية يدفع مناطق من جنوب السودان نحو مستويات طوارئ من انعدام الأمن الغذائي، مع وجود مخاطر مجاعة في بعض المناطق خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمات أمنية واقتصادية وإنسانية متشابكة تواجهها جنوب السودان، بالتزامن مع استعداد البلاد لإجراء انتخابات رئاسية مقررة في كانون الأول، هي الأولى منذ استقلالها عام 2011. ويثير الاستحقاق المرتقب مخاوف متزايدة من عودة العنف السياسي، لا سيما مع تراجع حجم المساعدات الدولية وتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية.
25 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
23 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
47 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
