حزب يميني يلوّح بدعم نتنياهو في انتخابات الكنيست

حزب يميني يلوّح بدعم نتنياهو في انتخابات الكنيست
A- A+

يشهد معسكر اليمين في "إسرائيل" تحركات سياسية جديدة، مع استعداد حزب يميني للإعلان عن دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول المقبل.

ورغم أن التقديرات تشير إلى أن فرص الحزب اليميني محدودة في تجاوز نسب الحسم، فإنه سيؤدي دورًا في إهدار الأصوات الانتخابية وفرض شروط على معسكر نتنياهو قبيل إغلاق قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست.

وكشف المحامي غاي بوسي، الخبير في القانون الدستوري والإداري في حديثه لإذاعة 103fm العبرية، عن مفاجأة يجري التحضير لها داخل معسكر اليمين تتمثل في إعلان حزب يميني دعمه لنتنياهو يوم الثلاثاء المقبل، وخوض معركة ضد النظام القضائي والدولة العميقة.

وأشار بوسي إلى وجود شخصيات يمينية بارزة تعد هذا التوجه، وعند سؤاله عن ضمّ البروفيسور موشيه كوهين-إيليا، أجاب: "لا أعلم، ولا يهم".

من جهته، أعرب المستشار الاستراتيجي رونين تسور عن عدم قناعته بالمبادرة، واعتبرها مقدمة لتوريد الدروع وربما ضغطاً في اللحظات الأخيرة من جهات ترغب في توفير الدروع التي ينتظرها نتنياهو ضمن حصته.

وأشار إلى أن شخصيات مثل البروفيسور موشيه كوهين قد تلوّح لنتنياهو، وإن لم يحدث ذلك، فربما يستمرون في مناصب دبلوماسية أو مواقع مشابهة.

وأوضح تسور إن فرص الحزب اليميني في عبور العتبة ضعيفة للغاية، لكن إمكانية إهدار الأصوات تمنحه هامشاً واسعاً لعقد صفقة تستند إلى تلك الأصوات المهددة بالضياع.


اندماج آيزنكوت وبينيت - لابيد

يرى بوسي أن هناك احتمالاً معقولاً لاندماج قائمتي آيزنكوت وبينيت–لابيد، موضحاً أن المحادثات حول الاندماج جدية ومهمة للغاية، بهدف توحيد التصويت وتحديد زعيم الكتلة والحزب الرئيسي.

وعندما سُئل عمّا إذا كان يعتقد أن يائير لابيد قد يستقيل في ظل هذا التحالف، أجاب: "نعم، نعم، نعم، هذا ما أتوقع حدوثه".

وقال إن رام بن باراك، الذي كان في المرتبة الثانية، أصبح الآن في المرتبة السابعة داخل القائمة (الثانية عشرة إجمالاً)، مؤكداً أن هذا التغيير فاجأه، وأنه ينتظر رؤية تأثيره في عدد المقاعد والنفوذ لاحقاً، أو ما يُعرف بـ"نقاش المقاعد" في الكنيست.

أما تسور، فاستغل الفرصة لتحليل القوائم المتوقعة خلال الأيام المقبلة، قائلاً إن بينيت سيعرض قائمته اليوم، وإن ما ظهر حتى الآن يشير إلى إقصاء حزب يش عتيد من جميع مؤسسيه، وكذلك قائمة غادي آيزنكوت التي تحصد 23 أو 24 مقعداً في استطلاعات الرأي، رغم أن هوية معظم مرشحيها لا تزال غير معروفة سوى لعدد محدود.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration