35 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الجنرال محسن رضائي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أنّ مضيق هرمز "مغلق بالكامل"، مجدداً نفي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول بقائه مفتوحاً ووصفها بـ "الكذبة الكبيرة".
وأوضح رضائي أنه قبل إغلاق المضيق كانت تعبره أكثر من 100 سفينة محملة بنحو 100 مليون طن من البضائع، بينما لا تعبره الآن سوى 7 إلى 8 سفن كحد أقصى تابعة للسلع الأساسية الإيرانية.
وأشار إلى أنّ المحاولات الأميركية لتمرير 5 إلى 6 سفن عبر التهريب وإنفاق مبالغ كبيرة عادة ما تنتهي بتعرض تلك السفن للاستهداف، لافتاً إلى أنّ إيران لم تتخذ قراراً بإغراق السفن الأميركية التي تعبر سرّاً لتجنب الأضرار البيئية الناتجة عن شحنات النفط.
وكشف رضائي أنه سيُعلن خلال الأيام المقبلة عن "منطقة محظورة" خارج مضيق هرمز تبدأ من خط حصار القوات البحرية الأميركية وتمتد لتشمل مناطق من الخليج، مؤكداً أنّ إيران ستدرج أي سفينة تدخل هذه المنطقة في قائمة العقوبات.
وشدد على أنّ "تأثير العقوبات الإيرانية في المضيق سيكون أكبر من تأثير الصواريخ"، وأنّ طهران ستلتزم بإبقاء المضيق مفتوحاً فقط عندما تتوقف أميركا عن تهديدها ومهاجمتها.
وكشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه قبل 48 ساعة جرى لأول مرة اختبار صاروخ إيراني مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أميركية، مؤكداً أنّ "هذا الصاروخ الجديد خلق جحيماً للأميركيين ففرّوا".
وعلى صعيد المواجهات الميدانية، أعلن رضائي أنّ القوات المسلحة الإيرانية قصفت بشدة قاعدة "تيتين" الأميركية في الأردن. وأوضح أن إيران رصدت أهدافاً أميركية وتعمدت في البداية عدم استهدافها، كقاعدة "تيتين" وبعض القواعد في أربيل، لكن بعد استهداف تلك المواقع لاحقاً "تراجع ترامب عن حرب الـ 10 أيام التي أعلن عنها وتم إجهاضها في مهدها".
وعلى الصعيد الاقتصادي والداخلي، فنّد رضائي الأنباء حول التسبب بمجاعة في البلاد، قائلاً إنّ الحديث عن تسبب الحصار الاقتصادي الأميركي بمجاعة في إيران هو "كذبة كبيرة"، مشيراً إلى أنّ الحكومة كانت تتوقع هذه الظروف ولديها مخزونات كافية من المواد الغذائية والسلع، كما أنها تواصل بيع النفط واستعادة أمواله.
وفيما يتعلق بمسار المفاوضات، أكد رضائي أنّ على الأميركيين "كسب ثقة إيران لمواصلة المفاوضات"، مبيّناً أنّ المشكلة الكبرى في قضية مذكرة التفاهم تمثلت في الثقة بضمانات الوسطاء، ومشدداً على أنّ إيران تتابع مسار الدبلوماسية بشرط وجود ضمانات حقيقية.
والجمعة، أكّد المتحدّث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أنّ المشكلات التي يواجهها الجيش الأميركي في المنطقة ناتجة من أخطاء مسؤوليه بالاعتداء على دولة مستقلة، مضيفاً أنّ الحلّ المناسب للولايات المتحدة الأميركية هو قبول الحقائق وتحمّل التكاليف والخروج من المنطقة.
22 ثانية قراءة
22 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
