الاتحاد الأوروبي وغرينلاند يوقّعان إعلاناً مشتركاً لتعزيز التعاون

الاتحاد الأوروبي وغرينلاند يوقّعان إعلاناً مشتركاً لتعزيز التعاون
A- A+

قال رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، اليوم الاثنين، إنّ غرينلاند والاتحاد الأوروبي وقّعا إعلانًا مشتركًا جديدًا لتعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية والاتصالات والإدارة البحرية و«الاستعداد المدني»، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".

وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي غرينلاند والاتحاد الأوروبي إلى تعزيز علاقاتهما، عقب تصريحات متكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ضرورة سيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، والتي تتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، بدعوى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي.

وأمس الأحد، بدأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، زيارة إلى غرينلاند ليومين، بهدف تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لهذا الإقليم الدنماركي، وفق "فرانس برس".

وتحت شمس ساطعة، وصلت فون دير لايين إلى نوك، حيث ستؤكد رئيسة المفوضية الأوروبية خلال الزيارة على رسالة أساسية تشدد فيها على ضرورة أن تبقى هذه المنطقة جزءًا من أوروبا، لا من الولايات المتحدة.

وقالت رئيسة المفوضية لدى نزولها من الطائرة: "نحن عائلة واحدة".

وأكد المفوض الأوروبي، جوزيف سيكيلا، المرافق لها في الزيارة: "ما يحدث في المنطقة القطبية الشمالية يؤثر بشكل مباشر على بقية أوروبا، والشراكة القوية مع غرينلاند ضرورية لمكانتنا في المنطقة".

وأدت طموحات دونالد ترامب بشأن غرينلاند إلى أزمة كبيرة في وقت سابق من هذا العام، إذ أثار قلق الأوروبيين عندما رأوا حليفهم القديم الذي يعتمدون عليه في أمنهم، يبدأ بتهديدهم.

وفي ذروة الأزمة، لوّح الرئيس الأميركي بإمكان "استخدام القوة" للاستيلاء على أراضي غرينلاند التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، ما أثار قلقًا بالغًا داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ولم تهدأ التوترات إلا بعد تشكيل فريق عمل مشترك بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة، سعيًا لإيجاد حل دائم لهذه الأزمة.

ومرّت سبعة أشهر منذ ذلك الحين، لكنّ الأوروبيين لم يتوقفوا عن توجيه رسائل تضامن مع غرينلاند والدنمارك، مدركين تمامًا أن هذه التهديدات قد تعود للظهور في أي لحظة.

وتتزامن زيارة فون دير لايين مع انطلاق مناورات «درع القطب الشمالي»، التي تشارك فيها قوات من عشر دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، في توقيت وصفه الباحث في الجغرافيا السياسية بجامعة كيبيك، ميكا بلوغون-ميريد، بأنّه «ذو دلالة».



Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration