34 ثانية قراءة
34 ثانية قراءةحذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الاثنين، من تداعيات تهديد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن "حرب شاملة" ضد السلطة الفلسطينية، معتبرا أن التصريحات تمثل "تصعيدا وتحريضا خطيرا" قد يمهد لاستهداف قيادات السلطة وأجهزتها والبنية المدنية الفلسطينية.
وقال فتوح في بيان، إن تصريحات كاتس "تكشف بوضوح الطبيعة العدوانية والعنصرية لهذه الحكومة"، مؤكدا أنها لا تبحث عن شريك للسلام، وإنما تسعى إلى "نشر الفوضى وعدم الاستقرار".
وحذر من أن التهديدات الإسرائيلية تمنح "غطاء سياسيا لارتكاب المجازر والقتل الجماعي والتطهير العرقي والتهجير القسري"، معتبرا استهداف مؤسسات السلطة الفلسطينية "تصعيدا خطيرا يستوجب موقفا دوليا رادعا".
ودعا فتوح المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية، والعمل على منع تحول هذه التهديدات إلى “جرائم جديدة بحق الشعب الفلسطيني”.
وكان كاتس قد أعلن، الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر، بالتنسيق معه، تعليمات للجيش بالاستعداد لما وصفها بـ"حرب شاملة" ضد السلطة الفلسطينية، في حال شنت قواتها الأمنية هجوما على غرار هجوم 7 تشرين الأول 2023، أو تبين لإسرائيل أنها تستعد لتنفيذ مثل هذا الهجوم.
وقال كاتس إن العملية، في حال صدور قرار بشنها، ستشمل استهداف كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية والبنية التحتية للفصائل المسلحة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إجلاء سكان المدن والقرى التي تستخدم لشن هجمات، على حد قوله.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي يتم إجلاء سكانها، على غرار وجودها في ما تسميه "المناطق الأمنية" في قطاع غزة وجنوب لبنان.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كاتس قوله إن الهجمات في الضفة الغربية “وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عقود”، محذرا من عودتها إلى ما وصفه بسيناريو 7 تشرين الاول.
وتأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023.
وقال فتوح إن سياسات الحكومة الإسرائيلية، بما فيها الاستيطان والتهديدات المتكررة ضد السلطة الفلسطينية، تستهدف تقويض حل الدولتين وتحويل الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة للضم والاستيطان والتهجير.
ومرارا، هاجم مسؤولون إسرائيليون، بينهم نتنياهو ووزراء في حكومته، السلطة الفلسطينية ودعوا إلى إضعافها أو إسقاطها، فيما تتعرض الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة لتصعيد عسكري واستيطاني واسع.
وبحسب معطيات فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ بدء الحرب عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 12 ألفا واعتقال نحو 24 ألفا.
13 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة
4 دقائق قراءة
16 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
