
طلب رئيس الوزراء الصربي، اليوم الاثنين، من الرئيس ألكسندر فوتشيتش حلّ البرلمان، في خطوة تمهّد لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في تشرين الأول المقبل، وهي خطوة لطالما طالبت بها الحركة الاحتجاجية التي يقودها الطلاب منذ نحو عامين.
وقال رئيس الوزراء ديورو ماتسوت خلال جلسة حكومية استثنائية: "أقترح أن تطلب حكومة جمهورية صربيا، وفقًا للدستور، من رئيس الجمهورية حل الجمعية الوطنية".
وكان مقررًا في الأصل إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2027، بحسب "فرانس برس".
ويواجه فوتشيتش، الذي يتزعم الحزب التقدمي الصربي منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، ضغوطًا سياسية متزايدة، خاصة بعد احتجاجات واسعة قادها طلاب عقب انهيار مظلة في محطة بمدينة نوفي ساد في تشرين الثاني 2024، وشكلت تحديًا للحكومة.
واعتمد الحزب التقدمي الصربي خلال السنوات الماضية على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة بشكل متكرر، وهو ما اعتبره منتقدون وسيلة لإضعاف المعارضة السياسية والمؤسسات المنافسة.
وتزامنت الضغوط مع انتقادات مرتبطة بعلاقات صربيا الخارجية؛ إذ حافظت بلغراد على علاقات وثيقة مع الصين وروسيا، في وقت تسعى فيه رسميًا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي 17 تموز الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وصربيا إطلاق حوار استراتيجي يشكّل إطارًا دائمًا للتواصل الدبلوماسي بين البلدين، في وقت تواجه فيه بلغراد انتقادات أوروبية متزايدة على خلفية ما تعتبره عواصم أوروبية تراجعًا ديمقراطيًا وتقاربًا متزايدًا مع الصين وروسيا، بحسب مجلة «فورين بوليسي».










/file/attachments/2395/images-2026-09-07T223757871_726286.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2395/images-2026-09-07T222622607_970391.jpg)
/file/attachments/2395/204327.png)
/file/attachments/2395/images-2026-09-07T212807481_666523.jpg)
/file/attachments/2395/images-2026-09-07T211533068_309322.jpg)
/file/attachments/2395/AP26022784372461_969956.jpg)






