51 ثانية قراءة
51 ثانية قراءةاقتحمت آليات عسكرية وجرافات إسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس، بالتزامن مع انتشار واسع للقوات الإسرائيلية في مختلف أحياء المنطقة وشوارعها، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأعلنت القوات الإسرائيلية عبر مكبرات الصوت العسكرية فرض منع التجول في البلدة والمخيم، مع إغلاق جميع مداخل بلدة عناتا ومخيم شعفاط، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري الكثيف والاقتحامات والمداهمات في مختلف أنحاء المنطقة.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية شرعت بمداهمة عدد من المنازل والمحال التجارية والممتلكات الخاصة، وتفتيشها، فيما أقدمت على خلع أبواب عدد من المحال والمنشآت، وإلحاق أضرار بمحتوياتها.
وفي السياق، اعتقلت القوات عشرات الفلسطينيين من بلدة عناتا وأجرت عمليات تحقيق ميدانية معهم، كما شرعت جرافات إسرائيلية، بحماية وتعزيزات عسكرية، بتجريف خطوط مياه رئيسة في بلدة عناتا.
وفي مخيم شعفاط، داهمت القوات الإسرائيلية عدداً من المحال التجارية والممتلكات الخاصة، وأقدمت على خلع أبواب بعضها وتفتيشها، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري والاقتحامات في المخيم وبلدة عناتا.
وتشهد المنطقة انتشاراً مكثفاً للقوات الإسرائيلية وآلياتها العسكرية، فيما سجلت عدة حالات اعتقال، إلى جانب مداهمة وتفتيش عدد من المنازل والمحال والمنشآت، وخلع أبواب بعضها، وسط حالة من التوتر الشديد.
من جهتها، قالت محافظة القدس إن ما يجري في مخيم شعفاط وبلدة عناتا هو "عدوان عسكري ممنهج، مماثل للعدوان الذي شنته القوات الإسرائيلية على مخيم قلنديا شمال القدس بداية آب الماضي".
وأوضحت المحافظة في بيان أن "هذا العدوان يأتي في إطار سياسة إسرائيلية متصاعدة تستهدف البلدات الفلسطينية في محيط القدس المحتلة، وتفرض العقوبات الجماعية على سكانها، وتقمع حركتهم وحياتهم اليومية بالقوة العسكرية".
وأكدت أن "استمرار إغلاق مداخل عناتا ومخيم شعفاط، وفرض منع التجول، ومداهمة المنازل والمحال، واعتقال المواطنين، إلى جانب استهداف البنية التحتية وتجريف خطوط المياه، يشكل تصعيداً خطيراً يطال السكان المدنيين وممتلكاتهم وخدماتهم الأساسية"، بحسب البيان.
45 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
