
حدثان مهمان حصلا على مستوى الحرب في الجنوب والمحادثات بشأنها، وتحرك الشارع الجنوبي في مدينة النبطية وعرب صاليم، حيث وقّعت 400 شخصية من وجهاء ومثقفين وأساتذة المدارس والجامعات، على عريضة مطالبين بتجنيب النبطية أي حرب عليها تجلب الدمار والاحتلال بعد سقوط تلال علي الطاهر.
ويبدو أن اجتماع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام في عين التينة أعطى نتيجة، وبمباركة الرئيس جوزاف عون، بأن يبدأ الجيش انتشاره في النبطية، حيث بدأت وحدات الجيش بالانتشار في المدينة كي لا تحصل فيها عمليات حربية وتدمير، ويكون مصيرها كمصير علي الطاهر، لذلك كان المطلوب أن ينتشر الجيش فيها، وهي من أهم مراكز جبل عامل، وكذلك أجواء عرب صاليم لا تريد الحرب، وتريد المحافظة على المدينة من الخراب.
من جهة أخرى، كانت زيارة السفير ميشال عيسى للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، حيث اجتمع مع نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية، وتم البحث على مدى أكثر من ساعة في تطورات الوضع في لبنان والجنوب، وأعلن أن أميركا ستتفاوض مع حزب الله، لكن عبر الدولة اللبنانية التي تفاوض لمنع الحرب والدمار ومنع الخراب.
وأضاف السفير ميشال عيسى أن هناك حرصًا خاصًا للحفاظ على بيئة المكوّن الشيعي، لكن شرط التجاوب وعبر الدولة، وقال إن النيات صالحة، وإذا اكتملت الأمور ستكون إيجابية، وأضاف: إذا استمرت المسيرات والقصف، فإن الأمور لن ترتاح.
هاتان المبادرتان، عريضة النبطية الموقعة من 400 شخصية، إضافة إلى زيارة السفير عيسى للمجلس الأعلى، تبشران بالخير إذا صدقت النيات، وكذلك اتفاق الرئيس بري والرئيس نواف سلام، بادرة خير، مع العلم أن قائد الجيش رودولف هيكل كان قد اجتمع برئيس الجمهورية جوزاف عون.
"الديار"









/file/attachments/2395/561088.jpg)
49 ثانية قراءة/file/attachments/2395/5_694559.jpg)
/file/attachments/2395/4_760698.jpg)
/file/attachments/2395/2_159312.jpg)
/file/attachments/2395/3_300107.jpg)
/file/attachments/2395/1_578890.jpg)
/file/attachments/2395/967185.jpg)



