دقيقتين قراءةالسفير الصيني من نقابة المحررين: نتواصل مع المعنيين لدعم وقف النار في لبنان

زار سفير جمهورية الصين الشعبية لدى لبنان تشن تشواندونغ نقابة محرري الصحافة اللبنانية، حيث كان في استقباله نقيب المحررين جوزف القصيفي، ونائبه صلاح تقي الدين، وعضوا مجلس النقابة واصف عواضة ويمنى شكر غريّب، إلى جانب الزميلة جان مسعد.
استهل النقيب القصيفي اللقاء بكلمة ترحيب بالسفير الصيني والوفد المرافق، حيث قال: "سعادة السفير أهلا بكم في دار نقابة محرري الصحافة اللبنانية التي تضم المروحة الأكبر من صحافيي وإعلاميي لبنان العاملين في قطاعات الاعلام المكتوب، المرئي، المسموع والاكتروني، والمنشأة بقانون، ونعتز بهذه الزيارة التي تقومون بها إلى الدار. واذكر أن علاقات النقابة مع جمهورية الصين عبر سفارتها، كانت مميزة منذ أيام المغفور له النقيب ملحم كرم، وقد سبق لكم ان وجهتم غير دعوة لها لزيارة بكين، وشخصيا زرتها لمرتين في عداد وفد خاص استقبل من جانب دولتكم بحفاوة".
تابع: "سعادة السفير، إذ نكرر ترحيبنا بكم، يسعدنا زملائي وانا، أن نسمع منكم توصيفا لواقع العلاقات الصينية - اللبنانية حاليا سياسيا، إقتصاديا، إجتماعيا.كما يسعدنا أن نستمع أيضا إلى إحاطة تعكس رأي بكين في الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وما يتعرض له لبنان على يد "إسرائيل"، وعلاقة الأمرين بعضهما ببعض، وما الدور الذي تقوم به دولتكم في وقف هذا الجحيم المفتوح؟ وهل صحيح أن الجانب المخفي من هذه الحرب يستبطن استهدافا لكم لتطويق دوركم المتنامي على المسرح الدولي، وإجهاض مشروع خط الحرير الاستراتيجي؟
السفير الصيني
بدوره، ردّ السفير الصيني بكلمة جاء فيها: "كنّا نود زيارتكم قبل اليوم ولكن هناك ظروفا حالت دون ذلك. واليوم أتشرف كثيرًا بزيارتكم وأنا أوافق تمامًا رأي النقيب حول العلاقة الصينية اللبنانية، بحيث أن العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولبنان بدأت عام 1971، إلا أن التواصل والعلاقات بين البلدين يرقى إلى زمن بعيد، منذ طريق الحرير. وفي العصر الجديد هناك اتصالات كثيرة بين الشعبين. ولقد ذكرتم في كلمتكم الدكتور جورج حاتم وهو رائد في مجال الطب في الصين وحظي باحترام كبير من قبل الشعب الصيني. مع العلم أن الدكتور حاتم ولد في الولايات المتحدة ولكن لديه مشاعر عميقة مع لبنان، ولذلك نحن نعتبره لبنانيا من حمانا.
وبعدما تحدث السفير تشواندونغ عن حجم التبادل التجاري المتنامي بين البلدين، والجهود المبذولة من أجل تشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في لبنان، وقدم عرضا للمشاريع التي نفذتها دولته، والتي هي قيد التنفيذ، قال: "تصادف هذا العام الذكرى ال 55 للعلاقات الدبلوماسية بين لبنان والصين وهي شهدت تطورًا في المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية. البلدان يدعمان بعضهما البعض في العلاقة المتصلة بمصالحهما. الصين تدعم لبنان في سيادته وأمنه ووحدة شعبه، وهي تدعم لبنان دائمًا في الأمم المتحدة وتعارض كل العمليات التي تستهدفه بالأذى، وعلى "إسرائيل" الإنسحاب الفوري من الأراضي التي تحتلها في هذا البلد، والتوقف عن أي عملية غير شرعية ضدّه".
تابع: "كذلك ندعم عملية حفظ السلام في جنوب لبنان، مع الإشارة بأن هناك 8800 جندي صيني يعملون في اطار قوات حفظ السلام في الجنوب. وأيضًا تدعم الصين بقاء "اليونيفيل" في هذه المنطقة حتى يعود السلام الى لبنان".
وقال السفير الصيني: "نشكر الحكومة اللبنانية على تأييدها لمبدأ الصين واحدة ووحدة أراضيها، واني أؤكد أن ليس لبلادي أي أطماع أو مصالح أنانية في لبنان ولهذا السبب تقوم بمساعدته. فالصين صديق حقيقي وعزيز للبنان وأنا على تواصل مع جميع الأطراف والاحزاب السياسية في لبنان، وفي لقاءاتي مع مسؤوليها، أقول كلمة واحدة: على لبنان الحفاظ على وحدته والتوافق الداخلي على أوسع نطاق".
وقال إن الصين ستواصل دعم لبنان وشعبه على المستويين الدولي والمحلي وفي مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن معظم الدول الأعضاء في مجلس الأمن تؤيد التمديد لقوة اليونيفيل.
وفي معرض حديثه عن المنطقة، قال: "كان لا ينبغي أصلًا نشوب الحرب بين أميركا وإيران، لأن ذلك يشكل خرقًا للمبدأ الأساسي للسيادة الدولية التي يفترض أن تبنى على الاحترام.
وأضاف: "على كل الأطراف إيجاد مخرج عبر الحوار والمشاورات على قاعدة مبدأ الإحترام المتبادل. وقد طرح الرئيس الصيني أخيرًا مبادرات للشرق الأوسط مركزًا على وجوب أن تتحقق طريق الإستقرار والسلام بعمليات شاملة، واحترام الأمن الإقليمي في كل دول المنطقة وليس تحقيق أمن دولة على حساب أخرى".
وتابع السفير الصيني: "يجب ترسيخ قواعد الأمن بتنمية إقتصادية تبني الثقة، ومن واجب الدول الكبرى أن تحترم سلام دول أخرى في المنطقة والإسهام في تحقيقه وليس صب الزيت على النار".
وأكد دعم بلاده للبنان حيث قال إن "بكين على تواصل مع المعنيين بشأن وقف إطلاق نار شامل في لبنان والمنطقة، والإنسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، وهي تدعم الدول العاملة في هذا الإطار بما فيها باكستان"، لافتاً إلى أن "هناك موقف مشترك بيننا وبين إسلام آباد من خمس نقاط، كما أن رئيس وزراء، وزير خارجية قطر سيزور الصين قريبًا للبحث في الموضوعات ذاتها".
وختم بالقول: "كذلك نشجع السعودية وإيران على مواصلة الحوار بينهما، لما لذلك من أهمية لاستقرار المنطقة وسلامها، مؤكداً أهمية القضية الفلسطينية ومحورية تأثيرها في أحداث المنطقة.
المزيد من لبنان
بري يدعو إلى جلسة عامة لمناقشة الحكومة الأسبوع المقبل
17 ثانية قراءةالرابطة المارونية: نرفض التشكيك بمرجعية بكركي... وندعو لإنهاء حالة الحرب
دقيقتين قراءةالحشيمي: لضرورة إقرار تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية
34 ثانية قراءةقوى الأمن توقف سارق 3 خزنات من شركات في جبل لبنان
34 ثانية قراءةريفي: أمن السعودية خط أحمر
32 ثانية قراءةالجيش يوقف 10 أشخاص ويضبط أسلحة ومخدرات
37 ثانية قراءةعون يتسلّم دعوة لحضور قداس تكريس مذبح الدويهي والحويك
25 ثانية قراءة
/file/attachments/2395/lgn-altnsyk-allbnany-alamyrky_911021.jpeg)
/file/attachments/2395/967185.jpg)
/file/attachments/2395/afea982b-f0cb-486c-91b8-9140beb327de_716730.jpeg)
/file/attachments/2395/697956664571_199703.jpg)









/file/attachments/2395/lgn-altnsyk-allbnany-alamyrky_911021.jpeg)
/file/attachments/2395/967185.jpg)
/file/attachments/2395/afea982b-f0cb-486c-91b8-9140beb327de_716730.jpeg)
/file/attachments/2395/697956664571_199703.jpg)
/file/attachments/2395/news-010622-lebanonbriparliamentjpg_814850.jpeg)
/file/attachments/2395/images-2026-09-09T103954052_498499.jpg)
/file/attachments/2395/images-2026-09-09T103254826_152398.jpg)
/file/attachments/2395/d365tech-2025050218272_363345.png)
/file/attachments/2395/images-2026-09-09T100702682_480001.jpg)
/file/attachments/2395/lebanese-army-new_783373.jpg)
/file/attachments/2395/911b6d9f-89ec-402d-bd8c-b4436ec9d97f_351352.jpeg)






