
أعلن الحوثيون عن إطلاق عملية عسكرية نوعية واسعة من عدة مسارات باسم "والله أشدُّ بأساً وأشدُّ تنكيلاً" في الثالث من أيلول الجاري، بمشاركة كبيرة من الشعب والقبائل.
وأوضح بيان المتحدث باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، أن العملية جاءت في إطار ضرب التحشيدات ومواجهة الحصار المستمر منذ 12 عاماً، ورداً على تصاعد الاعتداءات على أبناء وقرى وعزل الساحل الغربي.
وفي التفاصيل، أكّد سريع تتويج العملية بالنجاح وفشل الغطاء الجوي الكثيف في التأثير عليها، مسفرةً عن طرد التحشيدات من ست مديريات في محافظتي تعز والحديدة بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع وأصبحت آمنة ومستقرة.
كما أفاد البيان بأنّ العملية حققت نتائج تضمنت ضرب 7 فرق عسكرية من تحشيدات بقوام 38 لواءً عسكرياً وقتل وأسر وجرح المئات من منتسبيها، إضافةً إلى تحرير عدد من الأسرى المتواجدين منذ سنوات في الساحل الغربي.
كما تمكّنت القوات المسلحة من تنفيذ 32 عملية تصدٍ للطائرات الحربية السعودية وإسقاط 9 طائرات.










/file/attachments/2396/246999.jpg)
23 ثانية قراءة/file/attachments/2396/819569.jpg)
/file/attachments/2396/956026.jpg)
/file/attachments/2396/180707.jpg)
/file/attachments/2396/Zamir2_585562_202582.jpg)
/file/attachments/2396/1254620jpeg_214530.jpeg)






