دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
اكدت اوساط دبلوماسية مشاركة في التحضيرات لمؤتمر باريس التحضيري، ان الانتشار في النبطية مهما كانت دلالاته، لن يكون كافيا لإقناع المجتمع الدولي بأن الدولة باتت تمتلك القدرة على تولي دورها ومسؤولياتها، لان الدول المانحة تريد أن تعرف مسبقاً أين ستذهب مساعداتها، وما المهمة التي ستخدمها، وكيف يمكن قياس نجاحها، مستدركة بان نجاح نموذج النبطية، يمكن أن يمنح بيروت ورقة تفاوضية مهمة، تحول المساعدات الى استثمار في مسار قائم، لا تمويلاً لمشروع غير مضمون، كما يصبح الجيش نفسه قادراً على تقديم إنجازات للمجتمع الدولي، بدلاً من الاكتفاء بعرض حاجاته.
وحذرت الاوساط، في هذا الاطار، من أن نجاح تجربة النبطية قد يرفع سقف التوقعات الدولية، وبالتالي مطالب الانتشار وحدود المهمات، ما يجعل المعركة الحقيقية تبدأ بعد مؤتمر باريس لا فيه، جازمة بان النتائج واضحة، حيث التعامل مع الجيش سيكون وفق معادلة جديدة: الدعم مقابل القدرة على الانتشار، التمويل مقابل النتائج، والتجهيز مقابل تنفيذ المهمات.
ميشال نصر - الديار
18 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
32 ثانية قراءة
12 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
