42 ثانية قراءة
42 ثانية قراءةتواجه أوكرانيا "أصعب شتاء" منذ بدء الحرب مع روسيا عام 2022، وفق مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، حذر من احتمال وقوع "كارثة إنسانية" إذا أدت الضربات الروسية إلى قطع الكهرباء والمياه عن السكان.
وجاء التحذير بالتزامن مع عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي احتياجات بلاده من صواريخ "باتريوت"، وتهديده بالرد إذا استهدفت روسيا شبكة الطاقة الأوكرانية خلال الشتاء المقبل.
واتهم أكيم شتاينر، رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمسؤول الثالث في المنظمة، روسيا باستهداف البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة "بشكل منهجي للغاية"، وذلك خلال زيارة إلى أوكرانيا، محذرًا من أن هناك "سباقًا مع الزمن" لإصلاح شبكة الكهرباء قبل انخفاض درجات الحرارة بشكل حاد.
" الشتاء الأصعب"
وقال شتاينر، وهو رئيس وزراء بلجيكي سابق، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "هذا الشتاء سيكون الأصعب منذ بدء الحرب".
وأوضح أن أوكرانيا تدخل الشتاء "من قاعدة ضعيفة جدًا"، مضيفًا أن الأمم المتحدة "قلقة جدًا جدًا بشأن ما قد يحمله هذا الشتاء"، بحسب موقع "تركيا توداي".
وأشار إلى أن الخطر يطال البنية التحتية المدنية، قائلًا إن الاستهداف يشمل محطات الوقود ومراكز التسوق ومراكز الأعمال، لكنه يتركز خصوصًا على البنية التحتية للطاقة وخطوط نقل الكهرباء.
وحذر من أن الأضرار الكبيرة التي قد تلحق بشبكات الكهرباء والمياه يمكن أن تؤدي إلى "ظروف تقترب فعليًا من كارثة إنسانية"، في ظل إمكانية انخفاض درجات الحرارة في أوكرانيا إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر.
وقال شتاينر إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يساعد في إعادة بناء أجزاء من منظومة الطاقة الأوكرانية التي تضررت خلال الشتاء الماضي، ويعمل على إنشاء محطات طاقة أكثر لامركزية وأقل عرضة للهجمات، لكنه وصف المهمة بأنها "شبه مستحيلة" في ظل الظروف الحالية.
في المقابل، حذر زيلينسكي، الجمعة، من أن روسيا ستواجه ردًا إذا استهدفت منظومة الطاقة الأوكرانية خلال الشتاء.
وقال عبر منصة "إكس" إن روسيا تعرف أنها إذا ضربت شبكة الطاقة الأوكرانية، وكانت تستعد لذلك خلال الشتاء، فإنها "ستتلقى الشيء نفسه في المقابل".
وأضاف: "إذا تسببوا في انقطاع الكهرباء لدينا، فسنحاول الرد بالطريقة المناسبة".
وأكد زيلينسكي أن المفاوضات لا تزال المسار المفضل لدى أوكرانيا لإنهاء الحرب، داعيًا إلى إحراز تقدم نحو عقد اجتماع ثلاثي محتمل يضم أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، إلى جانب التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة، وفتح البحر الأسود، واستمرار عمليات تبادل الأسرى والمدنيين، بمن فيهم الأطفال المحتجزون في روسيا.
وفي مقابلة منفصلة مع "دويتشه فيله" في قاعدة عسكرية كندية بمدينة نورث باي، تحدث زيلينسكي عن احتياجات أوكرانيا من صواريخ الاعتراض "باتريوت" مع اقتراب الشتاء.
وقال إن روسيا تنتج حاليًا نحو 140 صاروخًا باليستيًا شهريًا، فيما تتطلب معايير حلف شمال الأطلسي "ناتو" استخدام صاروخَي اعتراض مقابل كل صاروخ باليستي، ما يعني الحاجة إلى نحو 280 صاروخ اعتراض لمواجهة هذا الإنتاج، وهي كمية قال إنه من المستحيل الحصول عليها.
50 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
26 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
