
تستعد كنيسة القديستين فيليسيتاس وبربيتو الكاثوليكية في مدينة طبربة التونسية لاستعادة حضورها الثقافي، من خلال مشروع لتحويلها إلى رواق للفنون سيفتتح خلال عام 2027.
وقالت المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية في منوبة، نجوى الغربي، إن المشروع "سيكون الأول من نوعه في الولاية"، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداد دراسة فنية لإعادة توظيف المبنى، بعد تخصيص الاعتمادات اللازمة من وزارة الشؤون الثقافية.
وتشمل الأعمال المرتقبة ربط المبنى بشبكتي الماء والكهرباء وتنفيذ عمليات التهيئة الضرورية، تحت إشراف "المعهد الوطني للتراث"، بما يضمن المحافظة على قيمته التاريخية والمعمارية.
وجاءت فكرة المشروع في ظل غياب أروقة فنية في المنطقة. ويتميز المبنى بمساحته المناسبة وإضاءته الطبيعية الناتجة عن نوافذه الزجاجية الملونة، ما يجعله مؤهلا لاحتضان معارض الرسم والفنون البصرية والابتكار والحرف والمهن التراثية.
كما يتمتع المبنى بموقع استراتيجي وسط طبربة، بالقرب من عدد من المؤسسات التربوية، وهو ما يعزز فرص تحوله إلى فضاء للتواصل بين الأجيال ومركز يجمع الفكر والفن والإبداع.
وأغلقت الكنيسة عام 2019، بعدما استخدمت مكتبة عمومية لأكثر من 3 عقود. ويعود تاريخها إلى عام 1903، حين وضع حجر أساسها باستخدام أنقاض كنيسة رومانية قريبة. وقد دمّرت بالكامل في نهاية عام 1942 خلال الحرب العالمية الثانية، قبل إعادة بنائها عام 1947.
ويستقبل المبنى، من 10 إلى 19 أيلول الجاري، باحثين من المركز السويسري للأبحاث في الزجاج الملون وفنونه، لإجراء دراسة متخصصة حول النوافذ الزجاجية التي تميزه.









/file/attachments/2393/Untitled9_120888_702240.png)
53 ثانية قراءة/file/attachments/2393/Untitled23_313003_253478.png)
/file/attachments/2393/Untitled78_409484_107191.png)
/file/attachments/2399/Untitled1_119471_296248.png)
/file/attachments/2399/315486.jpg)
/file/attachments/2399/1_528595.jpg)
/file/attachments/2399/592340.jpg)



