
يُعد البرقوق المجفف، المعروف باسم "القراصيا"، من الأطعمة التي قد تدعم صحة الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يساعد إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن على تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على مستويات الطاقة.
ولا يوجد وقت محدد يُعد الأفضل لتناول القراصيا، إذ يعتمد التوقيت المناسب على الهدف من تناولها. ولتعزيز صحة الجهاز الهضمي، قد يكون تناولها في وقت مبكر من اليوم خيارًا مناسبًا، نظرًا لتأثيرها الملين الذي قد يحفز حركة الأمعاء، فيما قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى الغازات أو الشعور بعدم الراحة.
وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، تعود فوائد القراصيا الهضمية بشكل أساسي إلى احتوائها على السوربيتول والألياف؛ إذ يساعد السوربيتول على جذب الماء إلى الأمعاء، بينما تسهم الألياف في زيادة حجم البراز وتسهيل عملية التبرز، ما قد يفيد الأشخاص الذين يعانون الإمساك الخفيف.
أما لمن يبحثون عن وجبة خفيفة خلال اليوم، فقد تكون القراصيا مناسبة في فترة ما بعد الظهر، إذ تحتوي على الكربوهيدرات إلى جانب الألياف والسوربيتول والبوليفينولات، وهي مكونات قد تساعد على توفير الطاقة بصورة أكثر استقرارًا.
كما يمكن تناولها قبل الوجبات أو كوجبة خفيفة للمساعدة على التحكم في الشهية، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن استبدال الوجبات الخفيفة التقليدية بالقراصيا قد يعزز الشعور بالشبع ويدعم التحكم في الوزن.
وتوفر خمس حبات من القراصيا منزوعة النوى نحو 114 سعرة حرارية و30 غرامًا من الكربوهيدرات و3.3 غرام من الألياف.
ويمكن تناولها بمفردها أو إضافتها إلى الزبادي والشوفان والسلطات والمشروبات المخفوقة والمخبوزات. ونظرًا لتأثيرها الملين، يُنصح بالبدء بكمية صغيرة يوميًّا وزيادتها تدريجيًّا وفق استجابة الجسم.










/file/attachments/2397/db5c5c31-bc9f-4569-882c-df36a665347b_v3_647072.jpeg)
37 ثانية قراءة/file/attachments/2397/48328c4e-6131-4833-8102-dc24305d0e0f_v3_654042.jpeg)
/file/attachments/2397/69a02b8f-c257-4b8b-859f-8b08470a697e_v3_555868.jpeg)
/file/attachments/2397/93c84e1e-5823-4d39-9f2d-d1f830a14b32_v3_585267.jpeg)
/file/attachments/2397/78222498-8ca5-4a60-a24c-beac538292d5_v3_529195.jpeg)
/file/attachments/2397/d9c9c1fd-3724-4897-80e2-2d60fce0ab0e_v3_490626.jpeg)






