
أصدرت نقابة اتحاد القصابين وتجار المواشي بيانًا بشأن فرض رسوم بيئية على بعض المنتجات الزراعية والأدوية البيطرية والمضافات العلفية، معتبرةً أن هذه الرسوم ستنعكس سلبًا على قطاعات إنتاجية أساسية، ولا سيما قطاع الثروة الحيوانية والدواجن.
وأوضحت النقابة أن الحكومة فرضت مؤخرًا رسومًا على منتجات زراعية وأدوية بيطرية ومضافات علفية تُستخدم كعناصر أساسية في إنتاج الأعلاف المخصصة لتربية الأبقار والأغنام والدواجن.
وأشارت إلى أن هذه المواد تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، كسبة الصويا، التي تُعد مصدر البروتين الأهم في الخلطات العلفية، وكسبة دوار الشمس وكسبة القطن وتفل الشمندر، إضافة إلى الأدوية البيطرية.
واعتبرت النقابة أن فرض الرسوم البيئية على هذه المنتجات، بذريعة أن لها آثارًا ومخلفات ضارة بالبيئة، يثير تساؤلات حول مدى صحة هذا التبرير، كونها تُستخدم بصورة أساسية في إنتاج اللحوم والحليب والبيض وتربية الثروة الحيوانية والدواجن.
ورأت أن القرار لا يستند إلى دراسة علمية أو بيئية واضحة، محذرةً من أنه سيلحق أضرارًا كبيرة بقطاعات إنتاجية واسعة تُعد من ركائز الأمن الغذائي، كما سيزيد الكلف التشغيلية عليها، ما ينعكس ارتفاعًا في الأسعار ويحمّل المواطنين والقطاع الإنتاجي أعباء إضافية.
ولفتت إلى أن ارتفاع أسعار الأبقار عالميًا إلى مستويات غير مسبوقة، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن بسبب زيادة أسعار الوقود، يتطلب اتخاذ إجراءات عملية لدعم القطاع وحمايته، وليس فرض رسوم وضرائب تزيد الأعباء عليه وتنعكس في نهاية المطاف على المستهلك.
وطالبت النقابة الحكومة، ممثلةً بوزارة المالية، باستبعاد هذه المواد من الرسوم البيئية بقرار فوري وعاجل، وتجنب تحميل القطاعات الإنتاجية، ولا سيما الغذائية منها، أي أعباء إضافية، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن والمنطقة والعالم.










/file/attachments/2397/images-2026-09-15T150739937_276330.jpeg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2397/ad42cdcf-9a90-462d-ba9c-49bc8383cd86_272843.jpeg)
/file/attachments/2397/1_425380.jpg)
/file/attachments/2397/abd15ef3-7560-4b9c-bc7a-d584898450ae_579686.jpeg)
/file/attachments/2397/images17_143015_large_724615.jpeg)
/file/attachments/2397/1_310743.jpg)






