41 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
شارك وفد من المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، برئاسة رئيس الرابطة مارون الحلو، في مراسم وداع الرئيس العام الأسبق للرهبانية اللبنانية المارونية في غزير، مقدّماً التعازي إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، والرئيس العام للرهبانية الأباتي هادي محفوظ، وأعضاء مجلس المدبرين.
وضم الوفد أمين عام الربطة المحامي بول كنعان، أمينة الصندوق جهينة منيّر هيكل، واعضاء المجلس التنفيذي المحامي رامز ضاهر، المحامي ايلي آصاف والدكتور ايلي مخايل.
وفي تصريح، أكد رئيس الرابطة المارونية أن الرؤية الفكرية والروحية للرهبانية اللبنانية المارونية تلاقت وما زالت مع الدور الوطني للرابطة، مشيراً إلى أنه "من رحم تلك المرحلة الفكرية والسياسية، ولدت في 31 كانون الثاني 1976 "جبهة الحرية والإنسان"، التي تحولت لاحقاً إلى "الجبهة اللبنانية"، وضمت قيادات سياسية وفكرية وكنسية بارزة، في مقدمها كميل شمعون، بيار الجميل، شارل مالك، سعيد عقل، فؤاد الشمالي، الأباتي شربل قسيس ورئيس الرابطة المارونية شاكر أبو سليمان».
وأضاف أن الأباتي بولس نعمان أصبح لاحقاً أحد أبرز أعضاء الجبهة.
وقال الحلو "لذلك فإن استذكار العلاقة بين الأباتي نعمان والرابطة المارونية والجبهة اللبنانية ليس استحضارًا للماضي من أجل الماضي، بل هو قراءة لمسار رجال آمنوا، في لحظة انهيار الدولة وتفكك المؤسسات، بأن لبنان يستحق أن يُدافَع عنه، وإذ تستعيد الرابطة اليوم سيرة الاباتي نعمان تستعيد جزءًا من ذاكرتها الوطنية، وتؤكد أن الرجال الذين حملوا قضية لبنان في أصعب أيامه لا يموتون في الذاكرة".
56 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
56 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
