24 ثانية قراءة"نيويورك تايمز": عشاء "بريكس" النباتي يشعل جدلًا سياسيًا في الهند

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بأن العشاء الرسمي لقادة دول مجموعة بريكس في الهند أثار جدلًا سياسيًا، بعدما قدمت نيودلهي لضيوفها وجبة نباتية بالكامل، مما أثار انتقادات من المعارضة التي اعتبرت الخطوة انعكاسًا للتوجهات الهندوسية لرئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وبحسب الصحيفة، تضمنت الوليمة أطباقًا هندية، من بينها مكعبات "بانير" مطهوة في صلصة الطماطم، وفطر موريل من جبال الهيمالايا مع الزعفران، إلى جانب شوربة العدس بالطماطم وأوراق الكاري، لكن أيا من الأطباق لم يحتوِ على اللحم.
وذكرت "نيويورك تايمز" أن الطعام يعد نقطة حساسة و"بؤرة توتر طائفية وسياسية" في عهد مودي، إذ اتخذت حكومته خلال السنوات الأخيرة خطوات لتعزيز القضايا الهندوسية وتهميش المسلمين وغيرهم من الأقليات.
وأوضحت الصحيفة أن النظام النباتي يرتبط بتقاليد دينية وثقافية لدى بعض المجتمعات الهندوسية، خصوصًا بين بعض الطبقات العليا وفي أجزاء من شمال وغرب البلاد، بينما يتناول كثير من الهندوس اللحوم.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن زعيم المعارضة في البرلمان راهول غاندي أعرب عن استيائه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن هذه القائمة تقدم صورة منقوصة ومضللة عن المطبخ الهندي الثري، لا سيما أن غالبية الهندوس وغيرهم من المواطنين ليسوا نباتيين.
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن وزير في حكومة مودي، كيرين ريجيجو، رفضه هذه الانتقادات، معتبرًا أن المعارضة تسيس قائمة طعام دبلوماسية، ومؤكدًا أن الأطباق النباتية تعكس التقاليد الإقليمية المتنوعة للبلاد.
كما نقلت "نيويورك تايمز" عن الباحثة المتخصصة في دراسة الطعام والدبلوماسية الغذائية كيري ماتويك، من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، تأكيدها أن الطعام في المناسبات الدبلوماسية ليس مجرد وجبة، بل وسيلة لإبراز هوية الدولة وتعزيز العلاقات مع الضيوف. ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التوجه الدبلوماسي نحو الوجبات النباتية لم يقتصر على قمة بريكس، إذ قدم مودي وجبات نباتية لرؤساء دول آخرين زاروا نيودلهي هذا العام، من بينهم رئيس سيشيل باتريك هيرميني، ورئيس فيتنام تو لام.
وفي سياق الحديث عن "دبلوماسية الطعام"، استعرضت "نيويورك تايمز" أمثلة توضح دور الطعام في المناسبات الدبلوماسية، مشيرة إلى أن الرئيس فرانكلين روزفلت قدم في عام 1939 شطائر النقانق للملك جورج السادس والملكة إليزابيث، مما أضفى طابعًا غير رسمي وفريدًا على الحدث.
وأضافت الصحيفة أنه عندما استضافت سنغافورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في قمة عام 2018، حاولت إرضاء الطرفين بتقديم الروبيان وضلوع لحم البقر لترمب، وأطباق كورية تقليدية للزعيم كيم.
وخلص تقرير"نيويورك تايمز"، نقلًا عن الباحثة كيري ماتويك، إلى أن الطعام في المناسبات الدبلوماسية يمكن أن يكون وسيلة لكسب ود الضيوف وتعزيز الحوار، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى حساسيات أو خلافات سياسية إذا ارتبط بقضايا مثيرة للجدل.
المزيد من أخبار دولية
بعد أكثر من عام على محاولة اغتيال ترامب... وفاة أحد المصابين بالرصاص
دقيقتين قراءةممداني يرد على نتنياهو: مذكرة الاعتقال لا تزال قائمة
41 ثانية قراءةتركيا: تصريحات نتنياهو لا تطمس حقيقة المجازر في غزة
38 ثانية قراءةالبابا ليو يبدأ زيارة تاريخية إلى فرنسا... 4 أيام بين الدين والسياسة
3 دقائق قراءةلضرب منصات الصواريخ الروسية... فنلندا تطلب من ماسك توسيع «ستارلينك» في أوكرانيا
دقيقتين قراءةسفير "إسرائيل" يقدّم جهاز «ستارلينك» لإيران: "يمكن لأعضاء الوفد استخدامه"!
55 ثانية قراءةماذا أهدى ترامب الرئيس الصيني؟
دقيقتين قراءة
/file/attachments/2397/PTI09_12_2026_000556B_373137.jpg)
/file/attachments/2397/7f3eb8c1-4623-4fb8-92fd-ccfe0609ecd1_v3_620021.jpeg)
/file/attachments/2397/Screenshot2026-09-12153438_411773.png)









/file/attachments/2397/PTI09_12_2026_000556B_373137.jpg)
/file/attachments/2397/7f3eb8c1-4623-4fb8-92fd-ccfe0609ecd1_v3_620021.jpeg)
/file/attachments/2397/Screenshot2026-09-12153438_411773.png)
/file/attachments/2401/images-2026-09-25T102926925_806599.jpg)
/file/attachments/2401/i5GW3dHruN_1751057895_910424.jpeg)
/file/attachments/2401/turkish-flag-1-1-1024x576_916977.jpg)
/file/attachments/2401/images-2026-09-25T095911561_158427.jpg)
/file/attachments/2401/images-2026-09-25T092511177_526911.jpg)
/file/attachments/2401/5377a58b-c515-4116-bdd0-c52dbef330e0_451025.jpeg)






