
تُعدّ القهوة من أكثر المشروبات انتشارًا حول العالم، ما يجعل اختيار الوقت المناسب لتناولها أمرًا مهمًا، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعتمدون عليها لبدء يومهم بنشاط.
ورغم شيوع شرب القهوة فور الاستيقاظ، فإن بعض الخبراء ينصحون بالانتظار قليلًا، إذ تكون مستويات هرمون الكورتيزول، المرتبط باليقظة والاستجابة للتوتر، مرتفعة طبيعيًا في بداية اليوم.
ويُفضّل تناول القهوة بعد مرور فترة من الاستيقاظ، بدل شربها في اللحظات الأولى، مع مراعاة اختلاف مستويات الكورتيزول من شخص إلى آخر وعدم وجود ساعة مثالية واحدة تناسب الجميع.
كما يُنصح بتجنب القهوة في ساعات المساء، نظرًا إلى أن الكافيين قد يبقى في الجسم لعدة ساعات، ما قد يؤثر في النوم وجودته، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية تجاه الكافيين.
وتوصي الجهات الصحية البالغين الأصحاء بألا يتجاوز استهلاكهم اليومي نحو 400 ملغ من الكافيين، مع انخفاض الحد الموصى به للحوامل إلى 200 ملغ يوميًا.
فوائد القهوة
قد يرتبط تناول القهوة باعتدال بعدد من الفوائد الصحية، من بينها انخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ودعم صحة الكبد، إلى جانب ارتباط استهلاكها بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية، مثل باركنسون والزهايمر.
كما تشير دراسات إلى وجود ارتباط بين تناول القهوة باعتدال وانخفاض خطر الإصابة بقصور القلب.
مخاطر الإفراط في القهوة
قد يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى زيادة القلق والتوتر، والأرق واضطرابات النوم، كما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص.
وخلال الحمل، يرتبط الإفراط في استهلاك الكافيين بزيادة بعض المخاطر، لذلك يُنصح بالالتزام بالحدود الموصى بها طبيًا.










/file/attachments/2398/10-10_890958.jpeg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2398/Untitled_949202.jpg)
/file/attachments/2398/Untitled_811571.jpg)
/file/attachments/2398/Untitled_351351.jpg)
/file/attachments/2398/5ac9e039c6608_298608.jpg)
/file/attachments/2398/34c56a1a07b8c45bdde68efc891794a4jpg_667412.jpeg)






