52 ثانية قراءة
52 ثانية قراءة
قد يبدو التواصل مع الأحفاد سهلًا خلال طفولتهم، لكن الأمور تتغير عندما يصلون إلى مرحلة المراهقة، إذ تصبح صداقاتهم وهواياتهم أكثر أهمية، وقد تتحول المكالمات الهاتفية إلى رسائل قصيرة أو تجاهل أحيانًا.
ومع ذلك، يؤكد اختصاصيون أن هذا التغيّر لا يعني انتهاء العلاقة، بل يحتاج الأجداد إلى تعديل أسلوب التواصل بما يتناسب مع هذه المرحلة.
وفي تقرير نشرته هاف بوست تحدث خبراء عن أهم الأمور التي على الأجداد اتباعها لاستعادة علاقة طيبة مع أحفادهم المراهقين.
اختر الرسائل بدلاً من المكالمات
تقول داربي فوكس، اختصاصية علاج الأطفال والمراهقين ومؤلفة كتاب "إعادة التفكير في المراهق"، إن المراهقين يفضّلون الرسائل لأنها أقل ضغطًا. ويمكن إرسال صورة لشيء يحبونه بدلًا من الاتصال بهم.
دعهم يعلّمونك شيئًا
المراهقون معتادون على تلقي التعليمات، لذلك قد يشعرون بالارتياح عندما تمنحهم فرصة ليكونوا هم المعلّمين. وتقول فوكس إنهم قد يستمتعون بتعليم الجد كيفية استخدام الحاسوب أو الذكاء الاصطناعي.
اعرض توصيلهم إلى أماكنهم
تقول إيلين كارّا، التي لديها 3 أحفاد مراهقين، إن إيصال أحد أحفادها إلى وجهته تمنحها فرصة للحديث معه عن أصدقائه وحياته. وترى إميلي ويت، الاختصاصية في علاج المراهقين والشباب، أن الحديث أثناء القيادة أو الطهي قد يكون أسهل، لأنه لا يتطلب تواصلًا مباشراً بالعين.
تجنّب إصدار الأحكام
يقول ريتشارد آير، الذي لديه 14 حفيدًا مراهقًا، إن الأجداد يمكن أن يكونوا مساحة آمنة للاستماع بعيدًا عن التأديب. ويؤكد الاختصاصيون أهمية عدم تحويل الحديث إلى محاضرة أو مقارنات من نوع "عندما كنت في عمرك".
اطرح أسئلة محددة
بدلًا من السؤال العام: "كيف كان يومك؟"، يمكن السؤال عن مباراة أو فيلم أو موضوع يعرف الجد أن حفيده يهتم به. كما يمكن إرسال رسالة مثل: "متى يكون الوقت مناسبًا لأتصل بك؟" أو "هل أنت جائع؟"، فمشاركة الطعام قد تفتح باباً لحوار عفوي.
والأهم، بحسب الخبراء، هو الاستمرار في المحاولة وعدم الاستسلام إذا لم تنجح كل مرة.
44 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
57 ثانية قراءة
54 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
