دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
زار وفد من "المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم" المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، حيث جرى البحث في القضايا التربوية والتعليمية والتحديات الراهنة، إضافة إلى استعراض واقع المؤسسة وتجربتها التربوية والإنجازات التي حققتها رغم الظروف الصعبة، بحسب بيان.
ودعا الوفد المفتي الجعفري إلى رعاية حفل إصدار كتاب السيد هاشم صفي الدين، الذي تعتزم المؤسسة إصداره في ذكرى استشهاده، "تقديراً لمسيرته وإسهاماته، وتوثيقاً لإرثه وتجربته في المجال التربوي والثقافي والمؤسساتي".
وضم الوفد أعضاء مجلس الإدارة برئاسة رئيس الجمعية الدكتور حسين يوسف، نائب المدير العام الدكتور فضل الموسوي، مدير الثقافة والتربية الدينية الدكتور سمير خير الدين، مدير العلاقات العامة والإعلام بلال فنيش والمدير الإداري والمالي علي شبيب.
قبلان
بداية، قال المفتي الجعفري: "نحن اليوم لا يمكن أن نتصرف كجزء من طائفة، ولا أن نفكر لوحدنا، بل يجب أن نتضافر سويا لمواجهة التحديات، ويجب أن نحافظ على صمودنا وإنجازاتنا".
أضاف: "يحاول الخصوم والأعداء العمل على الشرذمة والتفتيت ليس فقط في لبنان بل في العراق وإيران وغيرها، ويقومون بإنشاء مؤسسات إعلامية هدفها التشويه والتحريف وبناء رأي عام مشوّه، وإن شاء الله يستطيع الشباب والكفاءات الشبابية والجامعية أن تتصدى لهذا وهذا جزء من دور المؤسسة".
وأكد "أهمية تربية جيل لا يكون منغلقاً على نفسه أو لديه خصومة مع الآخرين"، داعياً إلى "درس الآخر وفكره".
يوسف
بدوره، قال رئيس الجمعية: "نحن في المؤسسة جزء من هذا المجتمع ومدارسه، وقد اكتسبت مؤسساتنا التربوية ثقة المجتمع سريعا، ولو أتيح لمدارس المهدي أن تفتح فروعا في جميع المناطق، لامتلأت بأكملها، واليوم المؤسسة تحتضن 35 ألف تلميذ، رغم كل الظروف والحملات التي تعرضنا لها، ورغم كل الغوغاء والافتراء".
أضاف: "المؤسسة اليوم ليست رقما عابرا، بل تمكنت من بناء نموذج تربوي متكامل العناصر، يستجيب لمتطلبات العصر ويفهم التنوع، كما تمكنا من استيعاب وظائف التربية بشكل حقيقي، من المناهج والتدريب إلى الثقافة وسائر المجالات".
وتابع: "الشيعة في لبنان بطبيعتهم منفتحون، ولم يكن لديهم قيد في علاقتهم مع الآخرين. جذورنا عميقة وتراثنا إرثٌ من أهل البيت، ففي عز اقتدارنا لم نحقد، ولم نستعلِ، ولم نعتدِ على أحد، لم نمارس إلا ثقافتنا العميقة وأخلاق أئمتنا، والمؤسسة لم تضع حاجزا أمام أي نتاج لها بل قدمته لكل البلد لا سيما في مرحلة التعليم من بعد القسرية".
وقال: "المؤسسة اليوم أمام مسؤولية كبيرة، ونحن مستمرون في هذا النهج، بناء لتوصيات شهدائنا وقادتنا".
أضاف: "يجب أن تضعوا إمكاناتكم لبناء جيل لا يضعف وقت الزلازل وعند الخوف. ان مؤسساتنا الإسلامية كمدارس المهدي والمبرات والمصطفى وأمل وغيرها عليها عبء كبير جدا، وهذا يتطلب تعاونا جديا لتربية جيل حقيقي".
وتابع: "الإنجازات التي تحققت في بيئتنا ضخمة، ويجب أن نستثمر فيها. وأنتم كمؤسسة لديكم 35 ألف تلميذ، استثمروا فيه بالشكل الصحيح ليكون عونا للأيام السوداء".
17 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
13 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
31 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
