دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
قُتل 16 شخصاً وأصيب أكثر من 50 آخرين، اليوم، جراء تفجير انتحاري استهدف منشأة للشرطة قرب مسجد في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، وفق أحدث حصيلة أعلنتها الشرطة.
وقال رئيس شرطة الإقليم ذو الفقار حميد إن مهاجماً انتحارياً صدم بسيارة محملة بالمتفجرات الجدار الخارجي لمنشأة للشرطة، فيما فتح مسلحون كانوا برفقته النار، وذلك بالتزامن مع أداء صلاة الجمعة داخل المسجد.
وتسبب الانفجار بأضرار كبيرة في المسجد والمنشأة الأمنية المحيطة به، فيما وصلت فرق الإنقاذ إلى المكان ونقلت المصابين إلى المستشفيات، وأغلقت السلطات طريق كوهات ـ هانغو أمام حركة المرور، بالتزامن مع انتشار أمني في المنطقة.
وأفادت الشرطة لاحقاً بوقوع اشتباك مع مسلحين في محيط المنشأة عقب التفجير، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى وقت إعداد الخبر.
وفي موقف رسمي، أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف التفجير، وأعربا عن تعازيهما للضحايا وتمنياتهما بالشفاء للمصابين.
وجّه شريف السلطات المعنية إلى توفير أفضل رعاية طبية للمصابين وتسريع عمليات الإنقاذ والإغاثة، كما طلب إعداد تقرير حول طبيعة الانفجار وأسبابه.
من جهته، قال زرداري إن القضاء على ما تصفه السلطات الباكستانية بـ"فتنة الخوارج" والجماعات المسلحة التي تقول إسلام آباد إنها تتلقى دعماً خارجياً، يمثل ضرورة للأمن القومي، وفق بيان رسمي.
وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد الهجمات المسلحة في مناطق شمال غربي باكستان، ولا سيما تلك التي تستهدف قوات الأمن والشرطة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في كوهات حتى الآن.
37 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة
34 ثانية قراءة
37 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
