
A- A+
تجيب المصادر:"لأن إسقاطها يعني فتح الباب أمام سؤال أصعب: من يؤلف الحكومة البديلة؟ ففي ظل الانقسام السياسي الحاد، والتوازنات الداخلية، والظروف الإقليمية والدولية، لا يبدو تشكيل حكومة بديلة أمراً سهلاً. كما أن الفراغ الحكومي في هذه المرحلة يعني تعطيل السلطة التنفيذية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى إدارة ملفات الجنوب، وإعادة الإعمار، والعلاقات الخارجية، والدعم الدولي، وتعزيز دور الجيش والمؤسسات الرسمية. كما أن استمرار الحكومة يرتبط بمظلة عربية ودولية لا تبدو راغبة في فتح أزمة حكومية جديدة".
من هنا، قد تكون «الثقة الثالثة» قد كرّست معادلة جديدة: حكومة لا تجمع القوى السياسية حول مشروع واحد، لكنها تجمعها حول ضرورة بقائها.
بولا مراد - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط هنا










/file/attachments/2399/Nawaf-Salam-GettyImages-2193312716-2400x1600-1_714248.jpg)
17 ثانية قراءة/file/attachments/2399/Doc-P-958401-639253036630783512_742694.jpg)
/file/attachments/2399/310000_241091.jpg)
/file/attachments/2399/5c50c982-9786-4160-bb86-aa3cb5f1f09c_16x9_1200x676_794469.jpeg)
/file/attachments/2399/773866-1221083386_310453.jpg)
/file/attachments/2399/images-2026-09-19T071803114_453400.jpeg)






