"سي أن أن": أزمة الكهرباء تعيد إلى الواجهة حلم كوبا النووي المهجور

19 أيلول 2026 الساعة 18:00
"سي أن أن": أزمة الكهرباء تعيد إلى الواجهة حلم كوبا النووي المهجور
A- A+

تعيد أزمة الكهرباء المتفاقمة في كوبا إلى الواجهة المشروع النووي المتعثر في جوراغوا الذي بدأ العمل به في عهد الرئيس الراحل فيديل كاسترو بدعم من الاتحاد السوفيتي السابق في ثمانينيات القرن الماضي.

وبعد مضي عقود على الانطلاق المشروع الذي تحول، اليوم، إلى محطة مهجورة بعد أن كان رمزاً لحلم مشروع نووي لم يرَ النور لحل أزمة انقطاع التيار الكهربائي في البلاد الذي أصبح سمة من سمات الحياة هنا لعقود، حتى وإن أدى حظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمبيعات النفط إلى هافانا إلى تفاقم الأزمة.

ووفقاً لتقرير نشرته شبكة "سي أن أن"، فقد حاولت كوبا البحث طويلاً عن أشكال بديلة للطاقة لمساعدتها في الحفاظ على استمرار التيار الكهربائي نظراً لإنتاجها المحدود من النفط المحلي واعتمادها على الصادرات الأجنبية، فقد بحثت كوبا طويلاً، ولعل أكثر محاولاتها طموحاً كانت عندما شرع فيديل كاسترو، في أوائل الثمانينيات، في وضع خطط لبناء محطة طاقة نووية في جوراغوا، بمقاطعة سينفويغوس، ليتم بناؤها وتمويلها بمساعدة الاتحاد السوفيتي.

وبحسب التقرير، فقد كان من المأمول أن يوفر المصنع، الذي تم تصوره كأول مصنع من ثلاثة، 15٪ من احتياجات الجزيرة من الكهرباء وأن يبشر بعصر جديد من أمن الطاقة للدولة الشيوعية.

وساهمت معارضة الولايات المتحدة، وكارثة تشيرنوبيل النووية، وانهيار الاتحاد السوفيتي في إحباط المشروع، الذي يقف هيكله الخرساني المهجور، منذ فترة طويلة، اليوم، كأطلال يمكن للناس التجول حولها بحرية.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration