51 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
أعلنت هنغاريا رفضها الانضمام إلى مبادرة للتعاون الإقليمي أطلقتها أوكرانيا، في مؤشر إلى استمرار التوتر بين البلدين، رغم محاولاتهما تحسين العلاقات خلال الأشهر الماضية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي قد افتتح، الجمعة، أول قمة لدول منطقة الكاربات في غرب أوكرانيا، معلناً مشاركة ممثلين عن 7 دول في المنطقة، بينها هنغاريا، في المبادرة التي تركز على التعاون الاقتصادي والأمني.
إلا أن وزارة الخارجية الهنغارية نفت انضمام بودابست إلى التجمع، مؤكدةً أن بلادها "ليست عضواً في مبادرة التعاون الإقليمي +كارباتيان إيت+ التي أطلقها زيلنسكي، لكنها تتابع عن كثب تأسيس المبادرة وتطورها".
وقال رئيس الوزراء الهنغاري، بيتر ماديار، أمام البرلمان، تعليقاً على اجتماع مجموعة الكاربات: "لقد دُعينا، لكننا لم نذهب، ولسبب وجيه".
في المقابل، قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا إن كييف "فوجئت بالتصريحات الصدامية غير الضرورية لرئيس الوزراء الهنغاري تجاه أوكرانيا"، مضيفاً أن أسباب الرفض الهنغاري "لا تزال مجهولة".
وتحاول كييف وبودابست منذ أشهر تحسين علاقاتهما، بعد تولي ماديار، المؤيد للاتحاد الأوروبي، رئاسة الحكومة في أيار، خلفاً لفيكتور أوربان، الذي شهدت فترة حكمه خلافات متكررة مع أوكرانيا.
ويختلف البلدان منذ فترة طويلة بشأن حقوق الأقلية الهنغارية في أوكرانيا، وكانا قد توصلا في حزيران إلى اتفاق بشأن المسألة، ما دفع بودابست إلى وقف عرقلة مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
إلا أن هنغاريا عادت لاحقاً إلى عرقلة التقدم في محادثات الانضمام، متهمةً أوكرانيا بعدم تنفيذ الاتفاق.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
37 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
32 ثانية قراءة
59 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
