42 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، جميع الدول إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن بلاده ستواصل إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم.
واعتبر أردوغان، خلال كلمته في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حضور اجتماعات الجمعية "يمثل إجحافا وظلما ووصمة عار".
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية ترفض وقف القتل في غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال أردوغان إن العالم يواجه «ذهنية لا تكتفي بالإبادة الجماعية»، معتبرًا أن هذا الوضع خطير، ومؤكدًا أن الأمم المتحدة عاجزة عن أداء دورها في وقف إراقة الدماء في فلسطين والسودان ولبنان.
ودعا الرئيس التركي إلى إلغاء حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي، وإجراء إصلاحات جوهرية في آليات صنع القرار العالمي، مؤكدًا أن تكييف هذه الآليات مع الظروف الراهنة «لم يعد أمرًا قابلًا للتأجيل»، ولا سيما أن مجلس الأمن لا يزال يعكس ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي مقال كتبه لوكالة «بلومبرغ» تحت عنوان «يجب على الأمم المتحدة إلغاء سلطة النقض في مجلس الأمن»، قال أردوغان إن تحقيق «عالم أكثر عدلًا» يتطلب جمع خبرات وقدرات وإرادة مناطق جغرافية مختلفة على أرضية مشتركة، مشددًا على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه عبر تكتلات منفصلة لا تتحاور فيما بينها.
وأكد أردوغان ضرورة اعتماد مفهوم أكثر فاعلية وعدالة وخضوعًا للمساءلة في التمثيل الدولي، موضحًا أن ذلك يتطلب توسيع قاعدة التمثيل، وتقاسم مسؤولية القيادة بصورة عادلة، وإشراك خبرات وقدرات وإرادة مختلف المناطق الجغرافية في معالجة القضايا العالمية والإقليمية، لافتًا إلى أن شعار «العالم أكبر من 5» يمثل «دعوة إلى فهم أوسع للمسؤولية».
وتابع أردوغان أن الحاجة إلى الإصلاح يجب أن تتحول إلى «خريطة طريق ملموسة»، مشددًا على ضرورة أن يكون إلغاء امتياز حق النقض «الفيتو» في صميم هذه الخطة، ومعتبرًا أن إضافة أعضاء جدد يتمتعون بالامتيازات إلى مجلس الأمن لن تعالج مشكلة تركّز سلطة صنع القرار في أيدي عدد محدود من الدول، بل ستوسع نطاق البنية القائمة على الامتيازات.
43 ثانية قراءة
4 دقائق قراءة
14 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
58 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
