غوتيريش يدعو لخفض التصعيد وإصلاح مجلس الأمن

غوتيريش يدعو لخفض التصعيد وإصلاح مجلس الأمن
A- A+

حثّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، قادة العالم على اغتنام اجتماعات الجمعية العامة للدفع نحو خفض التصعيد ووقف القتال وتعزيز الحوار، محذرًا من تصاعد الانقسامات وتزامن النزاعات في مناطق عدة حول العالم.

وقال غوتيريش، في كلمته خلال افتتاح المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة في نيويورك، إن الصراعات في الشرق الأوسط "تتوالى وتتداخل"، وإن ما يسمّى بوقف إطلاق النار لم يتحول، في كثير من الحالات، إلا إلى "حرائق أقل حدة"، بينما يواصل المدنيون دفع الثمن.

وشدد على ضرورة إبقاء الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في صدارة اهتمام المجتمع الدولي، داعيًا إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومؤكدًا أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق من دون حل الدولتين. كما حذّر من استمرار العنف والتهجير وتوسع المستوطنات في الضفة الغربية، معتبرًا أنها تقوض فرص السلام.

وتناول غوتيريش في خطابه الحرب في أوكرانيا والأوضاع في السودان وميانمار، داعيًا إلى وقف النزاعات وتعزيز المساءلة وحماية العاملين في المجال الإنساني، إلى جانب التمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

كما جدد دعوته إلى إصلاح مجلس الأمن ليعكس موازين العالم الحالية، مؤكدًا ضرورة حصول أفريقيا على تمثيل دائم في المجلس، وقال إن وجود مجلس أمن في القرن الحادي والعشرين من دون تمثيل أفريقي دائم "أمر غير عادل ولا يمكن الدفاع عنه".

وفي ملفات أخرى، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة من مخاطر الذكاء الاصطناعي في ظل غياب المساءلة والرقابة والشفافية، داعيًا إلى تعزيز الحوكمة الدولية لهذه التكنولوجيا.

كما حذّر من تداعيات أزمة المناخ، مع اقتراب العالم من تجاوز هدف الحدّ من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية.



Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration