دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
طرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تصورًا لسياسة أمنية للحكومة الإسرائيلية المقبلة، معلنًا رغبته في تولي حقيبة الدفاع، فيما يستهدف حزبه "عوتسما يهوديت" الدفع بعضوة الكنيست تالي غوتليب لتولي وزارة العدل.
وتتضمن خطة بن غفير، وفق ما أُعلن، تشجيع ما وصفه بـ"الهجرة الطوعية" من قطاع غزة والضفة الغربية، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية، واعتقال كبار من تصفهم "إسرائيل" بـ"دعم الإرهاب"، إلى جانب تغيير قواعد إطلاق النار، وتوفير دعم إضافي للجنود. كما تشمل الخطة زيادة رواتب الجنود، وتخصيص أراضٍ مجانية للمقاتلين.
وفي المقابل، طرح الحزب ما سمّاه "خطة غوتليب للعدل"، وتتضمن الإقالة الفورية للنائب العام، وإجراء جلسات استماع لمرشحي المحكمة العليا أمام لجنة الدستور في الكنيست، مع اشتراط موافقة ثلثي أعضاء اللجنة على المرشحين.
وتدعو الخطة كذلك إلى إعادة المحكمة العليا إلى ما يصفه الحزب بـ"وظيفتها الأصلية"، وتحديد نطاق القضايا التي يمكن للمحكمة النظر فيها بصورة أكثر وضوحًا.
وتأتي هذه المقترحات في إطار استعدادات الأحزاب الإسرائيلية للمرحلة السياسية المقبلة، وسط تنافس على الحقائب الوزارية، وتباين واسع بين القوى السياسية بشأن قضايا الأمن، والقضاء، والسياسة تجاه الفلسطينيين.
39 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
47 ثانية قراءة
47 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
