على طريق الديار

22 أيلول 2026 الساعة 23:21
على طريق الديار
A- A+

من خلال متابعة جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية المنعقدة في نيويورك، يريد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يُظهر نفسه حاكمًا للعالم، فمن جهة يقول إنه أوقف 8 حروب، وإنه بطل السلام في هذا المجال، ومن جهة أخرى يقول إن أمام إيران فرصة لتكون أفضل دولة في الشرق الأوسط، وإلا فإنه سيقوم بمحو إيران.

أما «مراجل» ترامب، فقد اقتصرت على منع التأشيرة عن الرئيس محمود عباس لدخول نيويورك والمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبالتالي منع إظهار الصوت الفلسطيني من خلال كلمة عباس. لكن الإدارة الأميركية منعته من إلقاء كلمته وحتى من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، والظلم هنا ليس ضد عباس فقط، بل ضد الشعب الفلسطيني بأكمله، وهو الشعب المقهور الذي يعاني كل الويلات من الكيان الصهيوني.

أما خطاب ترامب، فلم يكن موفقًا، في حين أن الموقف الإيراني لم يظهر بوضوح. وفي المقابل، يستمر وزير الخزانة الأميركي في الإعلان عن بدء الحصار الجوي على إيران، ما يعني أن إيران ستصبح معزولة دوليًا على الصعيد الجوي. وقد أعلنت الصين أنها لن تلتزم بهذا القرار، وكذلك روسيا، إضافة إلى 4 دول مجاورة لإيران أعلنت عدم التزامها بقرار الحصار الجوي.

هذه السنة، اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ليست موفقة ولا ناجحة، بل تحولت إلى "بهورات" وتهديدات وإعلان عقوبات من قبل الإدارة الأميركية، بما يمثل فرضا للديكاتورية الأميركية على العالم كله، وكأن العالم أصبح خادمًا للسياسة الأميركية ولسياسة ترامب.

"الديار"

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration