45 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
يتوقع "بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش" أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة مرتين خلال الأشهر الستة المقبلة، في تحول عن توقعاته السابقة، مع تصاعد مخاطر استمرار التضخم بفعل ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال البنك في مذكرة بحثية، الأربعاء، إنه يتوقع أن يرفع بنك إنجلترا سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في تشرين الثاني المقبل، ومرة أخرى في شباط عام 2027، بعدما كان يتوقع سابقًا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، قبل خفضها في تشرين الثاني لعام 2027.
ويأتي تغيير توقعات "بنك أوف أميركا" بعد اجتماع بنك إنجلترا الأسبوع الماضي، الذي اتسم بنبرة أكثر تشددًا تجاه مخاطر التضخم، خصوصًا مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي.
ودفع ذلك مؤسسات مالية أخرى، من بينها "باركليز" و"يو بي إس غلوبال ريسيرش" و"جيه بي مورغان"، إلى توقع استئناف بنك إنجلترا رفع أسعار الفائدة اعتبارًا من نوفمبر.
وكان بنك إنجلترا قد أبقى سعر الفائدة عند 3.75% في اجتماعه الأخير، بتصويت 6 أعضاء مقابل 3، لكنه توقع أن يتجاوز التضخم 4% في أوائل 2027، في ظل تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة.
وقال اقتصاديون في "بنك أوف أميركا" إن انتقال صدمة أسعار الطاقة إلى التضخم المحلي وتأثيراتها الثانوية على الأسعار والأجور قد يظل محدودًا نسبيًا، لكن المخاطر تميل إلى الاتجاه الصعودي.
ويرى البنك أن بقاء التضخم قرب 4% في بداية العام المقبل قد يدفع نمو الأجور إلى الارتفاع، ويزيد الضغوط السعرية المحلية، ما قد يعزز الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية.
وتُسعّر الأسواق، حاليًا، احتمالًا بنحو 67% لرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في تشرين الثاني المقبل، مع توقع زيادة أخرى في كانون الأول المقبل، وفق بيانات "إل إس إي جي" الواردة في تقرير لـ"رويترز".
لكن "بنك أوف أميركا" يرى أن الأسواق قد تكون تسعّر قدرًا أكبر من التشديد النقدي مما سيحدث فعليًا، إذ يتوقع البنك رفع الفائدة مرتين فقط قبل أن يبدأ بنك إنجلترا خفضها في عام 2028، وصولًا إلى 3.5% في نهاية دورة الخفض المتوقعة.
3 دقائق قراءة
دقيقتين قراءة
23 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة
7 دقائق قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
