
نظّمت «المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم»، بالتعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والسفارة النروجية في لبنان، طاولة مستديرة بعنوان «الحوار الوطني حول النهوض بالتنمية الاقتصادية من خلال الإصلاحات المؤسساتية في لبنان».
وخصّصت الطاولة لعرض ومناقشة نتائج دراسة حول المناطق الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية في لبنان، وبحث الفرص والتحديات المرتبطة بتفعيلها، وذلك بمشاركة وزير الصناعة جو عيسى الخوري، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا كمال شحادة، ورئيس لجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة النيابية النائب فريد البستاني، والنائب غسان حصباني، والسفيرة النروجية هيلدا هارلدساد، والسفير الإيطالي فابريتسيو مارتشيللي، ونائب السفير السعودي عبد الرحمن اليوسف، إلى جانب عدد من النواب والخبراء والمختصين.
قيس
واستهل اللقاء مدير "المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم" ربيع قيس بكلمة رحّب فيها بالمشاركين، مشددًا على "أهمية المشروع في دعم مسار الإصلاح الاقتصادي والمؤسساتي، وعلى دور الحوار بين المسؤولين والخبراء والجهات المعنية في الوصول إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ".
عربيد
ولفت رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد الى ان "الهمّ الاقتصادي والاجتماعي يبقى أولوية، خصوصاً في ظل الواقع الاجتماعي الصعب الذي يعيشه اللبنانيون، من تضخم وتراجع في فرص العمل والإنتاج والحركة الاقتصادية".
هارلدساد
من جهتها، أكدت السفيرة هارلدساد "أهمية الشراكة مع لبنان ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية"، مشددة على "ضرورة استمرار الحوار والعمل من أجل التنمية المستدامة والسلام والاستقرار".
شحادة
وأشار الوزير شحادة إلى أن "المناطق التكنولوجية الاقتصادية الخاصة تحتاج إلى حوافز ضريبية وجمركية، إضافة إلى تسهيلات مرتبطة بالضمان الاجتماعي"، لافتاً إلى أن "بعض هذه الحوافز موجود أصلاً في المنطقة الحرة في طرابلس، وبالتالي لا تشكل تجربة جديدة على لبنان".
عيسى الخوري
بدوره، شدد الوزير عيسى الخوري على أن "لبنان يمتلك طاقات صناعية وتكنولوجية قادرة على المنافسة"، مشيراً إلى "نماذج لشركات لبنانية تعمل في تصميم وتصنيع وتصدير معدات ومكوّنات تكنولوجية إلى شركات عالمية كبرى".
حاصباني
وطالب النائب حصباني ب"ضرورة تحديد الأهداف الأساسية من إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة، وعدم الخلط بينها وبين المناطق الصناعية أو مشاريع التطوير العقاري"، لافتاً إلى أن "الهدف لا يقتصر على التنمية المتوازنة أو جذب الاستثمارات، بل يشمل أيضاً توفير بيئة استثمارية تتجاوز التعقيدات القانونية والإجرائية القائمة".
البستاني
واعتبر النائب البستاني ان "لبنان لا يحتاج إلى المفاضلة بين مناطقه، بل إلى إعطاء كل منطقة دورها الاقتصادي الصحيح، بما يساهم في بناء اقتصاد منتج وقادر على التصنيع والتصدير وخلق فرص العمل". وأشار إلى "أهمية الاستفادة من التكنولوجيا وتعزيز فرص الشباب للبقاء والعمل في مناطقهم"، لافتاً إلى أن "طرابلس تمتلك مقومات تؤهلها لتكون نقطة انطلاق لهذا المسار".
وتناول النقاش الخطوات المطلوبة وآليات تفعيل المناطق الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية، إضافةً إلى معرض رشيد كرامي الدولي وسبل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والتنموية المرتبطة بهذه الملفات، على أن تُستكمل المداولات من خلال نقاش عام حول المقترحات والخطوات المستقبلية.










/file/attachments/2400/images-2026-09-23T213748383_392826.jpg)
18 ثانية قراءة/file/attachments/2400/images-2026-09-23T201245504_621052.jpg)
/file/attachments/2400/images-2026-09-23T193235841_129078.jpg)
/file/attachments/2400/0TApyGphrn_1789733920_717951.jpeg)
/file/attachments/2400/4c1b9b09e701a1c7b095819e7ebbe28a_170014.jpeg)
/file/attachments/2400/images-2026-09-23T184254343_629688.jpg)






