48 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن إعجابه بكلمة الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة، مشيدًا بثقته وقيادته، ومعبّرًا عن فخره بما حققه الشرع وفريقه خلال فترة قصيرة.
وأثنى الحبتور في كلمة له في صفحته على الفيسبوك على إدارة الشرع واهتمامه بالشأن الاقتصادي واعتباره المحرك الأساسي لبناء الدولة.
وأشار الحبتور إلى عزمه ترجمة حديثه عن الاستثمار في سوريا إلى خطوات عملية، قائلًا: «لن نكتفي بالكلام، بدأنا بالمساهمة في الدعم المجتمعي وقطاع السيارات، وبإذن الله نعمل على مشروع مميز نأمل أن يكون إضافة حقيقية لسوريا وأهلها».
وكان الحبتور قد التقى، في وقت سابق، الرئيس أحمد الشرع في دمشق، حيث بحثا فرص الاستثمار والتعاون المشترك والمشاريع المستقبلية في سوريا. إلا أنه عاد لاحقًا وأعلن تراجعه عن المشاركة في أي مشاريع استثمارية جديدة في البلاد خلال المرحلة الحالية، مع اقتصار جهوده على تقديم الدعم الإنساني والخيري.
وأعلن رجل الأعمال الإماراتي، في حزيران 2026 خلال مقابلة مع شبكة «CNBC عربية»، استبعاده الدخول في أي مشاريع استثمارية جديدة داخل سوريا حاليًا، حتى وإن كانت بالشراكة مع جهات حكومية، مشيرًا إلى أن الأولوية في إعادة بناء الاقتصاد السوري يجب أن تكون لأهل البلاد أولًا، ثم للمستثمر العربي، قبل أن يشيد بالعقلية التجارية والقدرات الكبيرة للشباب السوري.
وأكد الحبتور حينها أن قرار تجميد الاستثمارات لا يعكس أي موقف سلبي تجاه الاقتصاد السوري، وإنما يأتي بانتظار توافر الفرص والظروف الملائمة التي تتوافق مع رؤية مجموعة الحبتور وتضمن استقلاليتها الكاملة في العمل، مشيرًا إلى أن جهود المجموعة في سوريا ستقتصر حاليًا على المبادرات الإنسانية والخيرية.
14 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
33 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
7 ثواني قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
