22 ثانية قراءة
22 ثانية قراءة
سجّل الدولار، اليوم الخميس، أعلى مستوى له في شهرين، بعد صدور مؤشرات قوية عن قطاع التصنيع أثارت مخاوف جديدة بشأن التضخم، وعزّزت التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة.
ودفعت قوة العملة الأميركية اليورو إلى 1.1378 دولار وهو أدنى مستوى له في شهرين، في حين ظل الجنيه الإسترليني يحوم قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1.3231 دولار.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الأخرى، بالقرب من أعلى مستوى في شهرين عند 101.1 نقطة.
وأثار تقرير لمديري المشتريات، جاء أقوى من المتوقع وصدر الليلة الماضية، مخاوف جديدة بشأن التضخم، في وقت أدى فيه الإقبال المتواضع على عطاء لسندات الخزانة الأميركية لأجل خمس سنوات إلى موجة جديدة من بيع السندات، لتتجاوز عوائدها 5% للمرة الأولى منذ عام 2007.
وقال مايكل بار العضو بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أمس الأربعاء في تصريحات اعتبرتها الأسواق "توجيهات مستقبلية" إن عوامل تزايد مخاطر التضخم وقوة الاقتصاد تعني أن مجلس الفيدرالي الأميركي من المرجح أن يرفع أسعار الفائدة بصورة أكبر، مما دفع المتداولين إلى التهافت على المراهنة على تشديد السياسة النقدية للمرة الثانية على التوالي الشهر المقبل.
وعلق كريس ويستون رئيس قسم الأبحاث في بيبرستون بالقول "نظراً للقوة النسبية للنمو في الولايات المتحدة والتوقعات المتزايدة بشدة بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الاتحادي، يواصل الدولار الأميركي صموده كأصل جاذب للاستثمار".
وتفاقمت مخاطر التضخم بعد ارتفاع أسعار النفط بنحو 4%، أمس الأربعاء، عقب تعهّد الرئيس الإيراني بعدم الاستسلام، بالتزامن مع تقييم الأسواق لاحتمال فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب حظرًا على صادرات الديزل.
ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمؤسسة «سي إم إي»، يقدّر المتعاملون حاليًا بنحو 70% احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في تشرين الأول المقبل، ارتفاعًا من 50% قبل أسبوع.
14 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
7 ثواني قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
