
تتواصل، اليوم الخميس، التطورات السياسية والميدانية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، وسط تباين في مواقف كييف وموسكو بشأن مسار المفاوضات. فقد جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، "بغضب" رفضه عقد محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، فيما أبدت روسيا انفتاحًا على التوصل إلى تسوية سلمية، وليس مجرد هدنة مؤقتة.
وتزامن ذلك مع استمرار القصف المتبادل بين البلدين، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في البنية التحتية.
وفي رفضه زيارة موسكو، استخدم زيلينسكي ما وُصف بأنه "عبارة بذيئة" رداً عن سؤال متكرر من مراسل التلفزيون الروسي الرسمي عن موعد مجيئه، قائلاً: "على متن صاروخ، تبّاً" ويقابلها عبارة "بلياد" وهي لفظة روسية تعبّر عن الغضب أو الدهشة أو الإحباط.
وانتشر المقطع، الذي جرى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، على نطاق واسع في وسائل الإعلام الروسية والأوكرانية، بينما قوبل بسخرية من جانب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، وهي عضو في الوفد الروسي بنيويورك، التي لمّحت إلى أنه "يخشى مواجهة مصير مميت إذا سافر إلى موسكو".
في المقابل، أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجلس الأمن الدولي أن موسكو «لن تعلّق» حربها، متهمًا أوروبا بالسعي إلى استغلال أي توقف للقتال بهدف «إمداد نظام كييف بالأسلحة».
ومن جهته، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديميتري بيسكوف، الخميس، انفتاح موسكو على التوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا، مشددًا على أن روسيا تؤيد السلام وليس مجرد هدنة مؤقتة.










/file/attachments/2401/images-2026-09-24T201540308_947305.jpg)
37 ثانية قراءة/file/attachments/2401/images-2026-09-24T195456700_200056.jpg)
/file/attachments/2401/images-2026-09-24T183816161_128354.jpg)
/file/attachments/2401/images-2026-09-24T185958614_692007.jpg)
/file/attachments/2400/ap_6a6f22b37bc1d-1785668275_810064.jpeg)
/file/attachments/2400/Screenshot2026-09-19223234_419036_124013.jpeg)






