
قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في تصريح تلفزيوني حول فحوى زيارته إلى نيويورك: "نحن هنا لنؤكد أن هناك لبناناً جديداً نعمل على بنائه على خطين متوازيين: خط الإصلاح الداخلي، وخط استعادة السيادة اللبنانية"، مضيفا "وهناك أيضاً موضوع أساسي يتعلق بالأمم المتحدة، وهو ما بعد "اليونيفيل" في الجنوب، بما أن مهمتها تنتهي في نهاية العام. نحن بحاجة إلى استمرار وجود دولي في الجنوب للقيام بمهام المراقبة والإفادة والتواصل، ولا نريد حصول أي فراغ بعد انتهاء مهمة اليونيفيل".
تابع: "لذلك، نعمل من الآن على التحضير للمرحلة المقبلة، وإيجاد صيغة مناسبة لهذا الوجود الدولي. أعلم أن هناك أفكاراً متداولة حول قوة أوروبية، فرنسية أو إيطالية أو غيرها، لكن موقفنا واضح: نريد لأي قوة دولية في الجنوب أن تعمل تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن".
وعلى هامش أعمال الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك، عقد سلام اجتماعًا مع الرّئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحضور وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجي ووزير الخارجيّة الإيرانيّة عباس عراقجي.
وشدّد سلام على أنّ "لبنان دفع ثمنًا باهظًا من أمنه واستقراره واقتصاده، وأنّه لا يريد أن يكون ساحةً لصراعات إقليميّة أو لتبادل الرّسائل"، موضحا أنّ "العلاقة بين لبنان وإيران تاريخيّة بين البلدين والشّعبين، وأنّ لبنان يتطلّع إلى فتح صفحة جديدة فيها، وبناء علاقة سليمة من دولة إلى دولة، تقوم على احترام سيادة كلّ منهما واستقلاله، وعدم التدخّل في شؤون الآخر، وعلى المصالح المشتركة".
وتمنّى لإيران وشعبها "كلّ الخير والأمن والاستقرار والازدهار والنّمو"، داعيًا إيران إلى "ترشيح سفير جديد لها في لبنان. وأكّد أنّ الأولويّة هي لانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللّبنانيّة ووقف اعتداءاتها، وللمضي في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السّلاح بيدها".
كما عقد سلام اجتماعات مع كل من: الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وايضا وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة ريم الهاشمي، حيث تم البحث بآخر التطورات في لبنان والمنطقة.









/file/attachments/2401/605212.jpg)
50 ثانية قراءة/file/attachments/2401/2_713406.jpg)
/file/attachments/2401/878893.jpg)
/file/attachments/2401/289610.jpg)
/file/attachments/2401/3_904107.jpg)




