
قالت كتلة "الوفاء للمقاومة" في اجتماعها الدوري بحضور أعضائها كافة: "تطل الذكرى السنوية الثانية لارتقاء سيد شهداء الأمة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والأمين العام هاشم صفي الدين وثلة من الشهداء القادة، وذكرى جريمة البايجر، لتؤكد رسوخ خيار المقاومة لدى الناس وثباتهم في نهجها الذي يقارع المحتل ويذود عن الوطن وأهله في وجه العدوان، مهما تزايدت التهديدات، وليثبت حقه ودوره في الدفاع عن الوطن وكرامته وسيادته واستقلاله ضدّ عدو محتل مدعوم من الاستكبار الأميركي، وفي تمكين المجتمع من الصمود ورفض الاستسلام والخضوع، خصوصاً بعد أن أثبتت كل الخيارات الأخرى فشلها عن أن تدفع خطراً أو تحرر أرضاً أو تردع محتلا ".
وتوقفت الكتلة في بيانها "عند الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة، وسجلت سلسلة من الإخفاقات الوزارية في تقديم أجوبة شافية حول العديد من القضايا التي تهم المواطنين، وعلى رأسها قضية أموال المودعين، التعثر في التغذية الكهربائية، ارتفاع الأسعار المترافق مع غلاء المعيشة، فضلاً عن غياب الحكومة عن وجوب التصدي لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية سواء بامتناعها عن إعطاء أوامر للجيش بالدفاع عن الوطن والناس، أو لجهة تقاعسها عن القيام بأبسط واجباتها لجهة توجيه الدبلوماسية اللبنانية من خلال وزارة الخارجية برفع هذه القضايا إلى الجهات الدولية المختصة".
وسجلت "محاولات السلطة التلطي وراء استمرار العدوان الصهيوني كسبب من أسباب الإخفاقات وتعثر الأداء، من دون أن تأتي على ذكر العدو وانتهاكاته بل من خلال تعمد إغفال ذكر العدو الاسرائيلي بالاسم، ومحاولة إلصاق السبب والتغطية على إخفاقها في الموقف والأداء، بالدفاع المشروع الذي قامت به المقاومة لحماية الوطن وأهله وإدانة الصمت المواكب للعدوان، متجاهلةً أن المقاومة التزمت بوقف إطلاق للنار، في حين وسَّع العدو دائرة عدوانه".









/file/attachments/2401/2_713406.jpg)
24 ثانية قراءة/file/attachments/2401/878893.jpg)
/file/attachments/2401/2_402388.jpg)
/file/attachments/2401/289610.jpg)
/file/attachments/2401/3_904107.jpg)




