
هل تكون المنطقة في غرب آسيا، من مضيق هرمز إلى طهران وباب المندب، أمام تفاهمات جديدة تصل إلى اتفاق جديد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران؟ وهل نحن أمام «ورقة تفاهم 2»، بعد فشل ورقة التفاهم الأولى؟
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كان ناجحاً في خطابه، وشرح وجهة نظره باعتدال وبساطة ووضوح كامل.
في المقابل، يقول وزير الخزانة الأميركية إن الحصار الجوي على إيران بلغ نسبة 80 إلى 90%، وإن الطائرات المدنية لن تستطيع التحليق بعد الآن، وقد طُبّق القرار منذ 23 أيلول، وإن كل مطار سيُعاقب بالدولار، أي بعقوبات مالية، بمنع استعمال الدولار فيه إذا خالف القرار.
وفي المقابل، قال مستشار السيد مجتبى خامنئي إنه لن يكون مقبولاً أن تحلق الطائرات المدنية في الشرق الأوسط، وإن هناك حصاراً جوياً على إيران بقرار أميركي، ولذلك قال إننا لن نسمح بتحليق الطائرات المدنية في مطارات المنطقة.
فاذا حصل واستهدفت المسيّرات الإيرانية الطائرات المدنية في المنطقة وهذا أمر خطير، ذلك يعني أن الحرب ستشتعل في المنطقة، وفي وسط آسيا وغيرها.
"الديار"









/file/attachments/2401/5_800980.jpg)
14 ثانية قراءة/file/attachments/2401/1_552644.jpg)
/file/attachments/2401/552380.jpg)
/file/attachments/2401/521072.jpg)
/file/attachments/2401/1_207758.jpg)
/file/attachments/2401/946588.jpg)



