
أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حضر وفد إيراني كبير برئاسة مسعود بزشكيان، وعضوية عباس عراقجي، الذي أدّى دورًا هاماً في عرض مشروع إيران للاتفاق مع الولايات المتحدة. كذلك كان الرئيس ترامب محور الاجتماعات كلها، واجتمع بأكثر من 40 رئيس دولة.
ونعود إلى العرض الإيراني الذي قدّمه الوفد الإيراني، فليس فيه جديد، بل تمّ التركيز على مذكرة التفاهم، دون أي تغيير عن المذكرة التي وُقّعت بين الطرفين في جنيف، عبر وساطة باكستان، باستثناء الـ7 أيام، وإذا وافقت أميركا على مذكرة التفاهم التي ستُوقّع، فإن غير ذلك لا يوجد تغيير.
جواب ترامب رفض مذكرة التفاهم، ورفض العرض الجديد لأنه تضمّن بعض التغييرات، وقال إن الإيرانيين لا يستطيعون التفاوض حول مضيق هرمز، لأنّه يقع تحت مسؤولية وسيطرة الجيش الأميركي. ولذلك تلوح في الأفق غيوم سوداء، إذ إنّه بعد الانتخابات النصفية الأميركية، تقول المصادر الأميركية، وأجواء إيران، وما قاله الناطق باسم الجيش الإيراني، إن الحرب الكبرى ستحصل بعد الانتخابات.
فعلى ما يبدو، فإن شبح الحرب عائد بين أميركا وإيران في تشرين الأول. كذلك إيران تقول إنها جاهزة، وستُلحق الأذى بالقوات الأميركية وقواعدها في المنطقة والخليج. ولذلك، فإن هذه الجولة، إذا عادت الحرب، قد تكون نهائية، بعدها يظهر حلّ جديد غير مذكرة التفاهم، ولا ندري ما ستكون الصيغة الجديدة.
الديار









/file/attachments/2402/752011.jpg)
3 دقائق قراءة/file/attachments/2402/4_853793.jpg)
/file/attachments/2402/130544.jpg)
/file/attachments/2402/636314.jpg)
/file/attachments/2402/324445.jpg)
/file/attachments/2401/5_800980.jpg)



