لا نتائج حاسمة!

لا نتائج حاسمة!
A- A+

لا جديد يمكن الرهان عليه للخروج من دائرة الانتظار والمراوحة بعد تراجع الملف اللبناني خطوة الى الوراء، ولم يعد في سلم الاوليات الخارجية للدول المؤثرة في ضوء التحديات المتلاحقة على المستويين الاقليمي والدولي.

هذا التقييم لمصادر سياسية مطلعة، تشير الى ان لبنان حضر في واشنطن بالامس على المستويين السياسي والاقتصادي لكن دون نتائج حاسمة يمكن الرهان عليها لتغيير الوقائع الحالية. فاذا كانت طريق التفاوض مع «صندوق النقد الدولي» مليئة بالكثير من المطبات، فقد انتهى اجتماع رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو بالعودة الى «المربع الاول» حيث كرر لبنان الرسمي مطالبه بتحريك «اتفاق الاطار» والعودة الى مسار جدي للتفاوض، فيما كرر الاميركيون تمسكهم بمسار واشنطن دون تقديم وعود ملموسة تشير الى امكانية حصول ضغط فعلي على «اسرائيل» قبل الانتخابات التشريعية الاسرائيلية.

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration