45 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
ردّ وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، على تصريحات نظيره الأميركي ماركو روبيو بشأن كوبا، متهماً إياه بتكرار ما وصفه بـ "قائمة محددة من الأكاذيب" بهدف تبرير سياسة العقاب الجماعي المفروضة على الشعب الكوبي.
وقال رودريغيز إنّ وزير الخارجية الأميركي كرّر، يوم أمس الاثنين، اتهامات تسعى من خلالها واشنطن إلى تبرير إجراءاتها ضد الجزيرة، مشيراً إلى أنّ هذه السياسة قوبلت بالرفض خلال الأيام الأخيرة من عشرات رؤساء الوفود المشاركين في اجتماعات الأمم المتحدة.
ووصف رودريغيز الوزير روبيو بأنّه أحد أبرز وجوه "سياسة عدوانية منبوذة ومعزولة"، مؤكداً أنها "لا تستند في استمرارها إلا إلى القوة والترهيب، وليس إلى الحقيقة أو المنطق".
وجاء موقف وزير الخارجية الكوبي رداً على تصريحات أدلى بها روبيو خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، جدد فيها وصف كوبا بأنها "دولة فاشلة"، ورابطاً الوضع في الجزيرة بالأمن القومي الأميركي، حيث ادّعى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تسمح بأن تتحول كوبا إلى "قاعدة عمليات ضد الولايات المتحدة".
وأضاف روبيو أنّ واشنطن تأمل أن "تختار كوبا مساراً مختلفاً"، محذّراً المسؤولين الكوبيين الذين يعتقدون أنهم قادرون على انتظار انتهاء ولاية إدارة ترامب من دون إجراء تغييرات بأنهم "مخطئون"، وأنهم سيتعلمون "الدرس بالطريقة الصعبة" إذا لم يغيروا مسارهم.
وتأتي هذه المواقف الجديدة في وقتٍ تشهد فيه العلاقات بين هافانا وواشنطن توتراً متصاعداً، على خلفية تشديد الإدارة الأميركية إجراءاتها الاقتصادية والضغوط على إمدادات الطاقة إلى الجزيرة، فيما تؤكد الحكومة الكوبية استعدادها التام للحوار مع الولايات المتحدة على أساس المساواة واحترام السيادة، ومن دون ضغوط أو شروط مسبقة.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
37 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
27 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
