الراعي: المدرسة الحقيقية لا تكتفي ببناء المعرفة وإنّما تبني الإنسان والشخصية

1 تشرين الأول 2026 الساعة 00:00
الراعي: المدرسة الحقيقية لا تكتفي ببناء المعرفة
وإنّما تبني الإنسان والشخصية
A- A+

قام البطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​ بجولة تربوية في منطقة الجبّة، رافقه فيها المطران جوزيف النفاع، والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا، وأمين السر الخاص الخوري كاميليو مخايل، إلى جانب عدد من الإداريين في المقر البطريركي، واستهل الراعي جولته بزيارة مدرسة الوردية في عبدين، حيث كان في استقباله الرئيسة الام برناردين حتوني ومديرة المدرسة الاخت لودغار رحمة والاخت اليان غوش والخوري إيلي العلم وطلاب المدرسة. ثم كان اللقاء مع الأسرة التربوية والطلاب داخل كنيسة المدرسة.

وفي كلمته، وجه الراعي تحية خاصة إلى راهبات الوردية، شاكرا لهن جهودهن التربوية والإنسانية. كما شكر الإدارة والأساتذة والمعلمين والمعلمات وجميع العاملين فيها. وتوجّه الراعي إلى الطلاب مؤكدًا "أن المدرسة ليست مجرد مكان لتلقّي العلم والمواد والكتب، بل هي المكان الذي تُبنى فيه شخصية الإنسان ويُهيَّأ فيه مستقبله. فالعملية التربوية لا تقتصر على اكتساب المعرفة، بل تشمل القيم والأخلاق والمحبة وروح المسؤولية".

وأكد أن "المدرسة الحقيقية لا تكتفي ببناء المعرفة، وإنما تبني الإنسان والشخصية، معربًا عن أمله "في أن يغادر الطالب المدرسة قادرًا على خدمة مجتمعه ووطنه وتحويل ما تعلمه إلى سلوك ومسؤولية في حياته ومستقبله".

وبعد استراحة في ادارة المدرسة، انتقل الراعي والوفد المرافق إلى مدرسة مار دانيال لراهبات العائلة المقدسة المارونيات، على وقع التراتيل ونثر الورود، مديرة المدرسة الأخت مادونا القوي، والراهبات وأفراد الهيئة التعليمية والإدارية.

ومن ساحة الاستقبال حيث قدمت له الطفلة جيس نعيم باقة من الورود، انتقل الجميع إلى كنيسة المدرسة، حيث رُفعت صلوات الشكر على نية الطوباوي البطريرك إلياس الحويك، مؤسس جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات.

بعد الصلاة، انتقل الراعي والحضور إلى صالون المدرسة، حيث كانت كلمة ترحيب وشكر عبّرت من خلالها الراهبات عن فرحتهن بالزيارة الأبوية، وفي الوقت عينه عن الهواجس التي ترافق استمرار رسالتهن التربوية في الجبال.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration