
حادثة طائرة «فلاي دبي» التي كادت أن تسقط، وصفها الجميع بأنها كانت نتيجة عمل إرهابي، من دون تحديد ما الذي جرى، إلا أنه تم الكشف عن أن أحد الطيارين أُصيب بطعنة في خاصرته، وأطلق الإنذار، وأن عراكاً حصل داخل قمرة القيادة، وعندها اهتزت الطائرة بشكل رهيب، وذعر الركاب البالغ عددهم 100 مواطن إسرائيلي، وقائدا الطائرة من الإمارات وسلطنة عُمان.
وحتى الآن، لم يتم الكشف عن من طعن الآخر، إلا أن التحقيقات مستمرة. وقد هبطت الطائرة في مطار تبوك في المملكة العربية السعودية، وتحطم ذيلها، وتم نقل الطيارين لأخذ إفاداتهما. ويبدو أن بعض الركاب تدخلوا في الحادثة، كما روت قنوات عربية، واستطاعوا المساعدة على هبوط الطائرة ووقف المشكلة في قمرة القيادة، ومساعدة القبطان الجريح في إنزال الطائرة بسلام على مدرج مطار تبوك في المملكة العربية السعودية.
الحادث هزّ «إسرائيل» وحركة الطيران المدني في العالم، و«إسرائيل» بدأت بنقل الركاب من تبوك إلى «تل أبيب»، والقبطانان موجودان في مستشفى في تبوك في السعودية، وتطالب «إسرائيل» بتسليمهما، وحتى الآن لم يُعرف موقف السعودية من هذا الامر.
"الديار"









/file/attachments/2403/710035.jpg)
19 ثانية قراءة/file/attachments/2403/845392.jpg)
/file/attachments/2403/2_402564.jpg)
/file/attachments/2403/424544.jpg)
/file/attachments/2403/806526.jpg)
/file/attachments/2402/465162.jpg)



